أطلق برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مشروعاً تكاملياً لتحسين طرق عمليات الاستمطار استناداً إلى المشاريع الحاصلة على منحة البرنامج، والذي يربط المشاريع البحثية الـ 9 الحاصلة على منحته تحت عنوان «المحاكاة العددية المتكاملة لأبحاث برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار».

كما يهدف إلى تطوير نموذج موحد يدمج برامج المحاكاة العددية المتنوعة للمشاريع البحثية الحاصلة على منحة البرنامج في دوراته الـ 3 الأولى، وذلك من خلال زيادة دقة التنبؤات الجوية المتعلقة بالسحب القابلة للاستمطار في سماء الدولة، حيث سيعمل القائمون على المشروع لتطوير نموذج محاكاة موحد يدمج الفيزياء الدقيقة وكيمياء السحب وخصائصها الكهربائية، إضافة إلى تأثير الهباء الجوي على تكوينها وتطويرها، إلى جانب دور التضاريس في تكون السحب بأنواعها المختلفة.

فخر

وقال الدكتور عبدالله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد: «فخورون بما تم تحقيقه حتى الآن، ونتطلع من خلال هذا المشروع في هذا المجال الحيوي إلى تحقيق الأهداف بعيدة المدى لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار على أرض الواقع، والتي ترمي إلى ابتكار تقنيات جديدة قادرة على تطوير جودة عمليات الاستمطار وتوفير مصادر مائية مستدامة في المناطق الجافة وشبه الجافة حول العالم، انطلاقاً من دولة الإمارات، وسنواصل العمل بكل جهد ممكن لتحقيق المزيد».

وسيشارك في تنفيذ المشروع الباحثون الحاصلون على منحة البرنامج في دوراته الـ 3، وسيشرف على هذه المجموعة البروفيسور فولكر وولفمير المدير العام ورئيس قسم الفيزياء والأرصاد الجوية في معهد الفيزياء والأرصاد الجوية في جامعة هوهنهايم الألمانية، والحاصل على منحة برنامج الإمارات بدورتها الأولى، حيث سيتم تنفيذ المشروع في مختبرات جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي حتى الانتهاء من مشاريع الدورة الثالثة للبرنامج المقرر استكمالها بنهاية عام 2020.

ومن جهتها، صرحت علياء المزروعي مديرة البرنامج: «إن هذا المشروع يؤكد التزام برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار بالحفاظ على المكانة الريادية لدولة الإمارات في هذا المجال الحيوي، عبر ما يقوم به من تطوير للعلوم وتعزيز الاستفادة من الأساليب العلمية والتكنولوجية الأكثر تقدماً».