أكدت نشرة أخبار الساعة أن فلسفة الإمارات القائمة على الاستثمار في الإنسان منذ سنوات التأسيس الأولى على يد الرعيل الأول - الذي وضع نصب عينيه إيجاد جيل وطني يجمع بين التمسك بالأصالة والانفتاح الإيجابي على القيم المعاصرة وذلك انطلاقاً من إيمان المؤسسين بأن الإنسان هو الركيزة الأساسية لأي تنمية اجتماعية أو تقدم حضاري - تترسخ يوماً بعد يوم.

وقالت إن كل السياسات التي تبنتها الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص ظلت تعمل جاهدة من أجل أن يتحقق هذا الهدف بأسرع وسيلة وأكثرها فاعلية، وقد بدأت تلك الجهود تؤتي أكلها خلال السنوات اللاحقة حتى وصلت اليوم إلى مرحلة مهمة من العطاء، إذ باتت الإمارات اليوم تملك العديد من الطاقات الشبابية الخلاقة والمؤهلة تأهيلاً عالياً في مختلف المجالات، وهو ما مكنها من ولوج عالم المعرفة والابتكار بكل ما تتطلبه من شروط ومهارات، فها هي دولة الإمارات اليوم تتصدر العديد من دول العالم في مجالات ظلت إلى عهد قريب حكراً على دول بعينها، وذلك بسبب ما تتطلبه تلك المجالات من القدرة على التنافسية الشديدة بما في ذلك امتلاك الكفاءات المؤهلة تأهيلاً عالياً.

وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «نموذج إماراتي ملهم في بناء القيادات الحكومية»، أن القيادة الرشيدة للإمارات أدركت منذ تأسيسها شروط الانخراط في مسيرة التقدم العالمي التي تحتاج في أولى مراحلها للإنسان المؤهل قبل امتلاك الثروة، فعملت على تحقيق هذا الهدف بكل الوسائل المتاحة.