قال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم: «التعليم أساس المنافسة في كافة المجالات وهو مستقبل الدولة، لذلك يجب زرع الابتكار في منظومة التعليم، مع التركيز على موضوع الريادة بهدف تحقيق هدفنا في الوصول إلى أفضل حكومة، وأفضل اقتصاد، وأفضل تعليم بحلول عام 2071».

وأضاف معاليه: «سوف تساهمون في احتفالنا بتصدير آخر شحنة نفط، وأنتم الأمل والمستقبل وسنعمل معكم لتحقيق الأهداف السامية لدولتنا وقيادتنا الرشيدة من خلال التطوير المستمر للمنظومة التعليمية.

ونحن اليوم نشهد الانطلاقة الثانية في هذه المسيرة التي أرسى أسسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من خلال اعتماد منظومة متكاملة مستمرة من المراحل الأولى وحتى الانتهاء من التعليم العالي. ونحرص من خلال هذا التوجه على أن يكون خريجو هذه المنظومة الخيار الأول في التوظيف في القطاعين العام والخاص. ونعمل لتحقيق هذا الهدف مع جميع الوزارات وشركات القطاع الخاص لمساعدة الخريجين على المنافسة في سوق العمل بناء على معطيات وإحصائيات وبيانات دقيقة».

وأكد معاليه أن المنظومة التعليمية تقوم على أساسيات ثلاثة أمور هي الشخصية، والمعرفة، والمهارات التي يتوجب تطويرها تنسيق الجهود مع مختلف الوزارات والهيئات لتعزيز أسس وركائز المنظومة المتكاملة للمدرسة الإماراتية والجامعات.