تحدث معالي سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والصناعة عن خطط الدولة واستراتيجياتها لاعتماد سياسة تنويع مصادر الطاقة.
وذلك من خلال العمل على زيادة حصة الطاقة النظيفة والطاقة النووية. وقال: «نتطلع لتحقيق خفض في استهلاك الطاقة بنسبة 40% من اعتماد سياسات مبتكرة لإدارة الطلب، والعمل على رفع حصة الطاقة النظيفة بإجمالي خليط الطاقة من 16% في العام 2021 لتصل إلى 50% في حلول 2050 عبر زيادة حصة الطاقة المتجددة من إجمالي مزيج الطاقة بنسبة 44 % وحصة الطاقة النووية بنسبة 6%.
وأشار معاليه: تمثل استدامة المصادر المائية للدولة من الأولويات الرئيسية التي تعمل عليها الوزارة في الوقت الحالي، حيث تضمنت استراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات 2036 رؤى مستقبلية من شأنها ضـمـان اسـتـدامة واستمـرارية الوصـول إلـى الميـاه كـماً ونـوعاً، بما ينسجم مع القوانين المطبقـة فـي الدولـة.
ويتوافق مع المواصفـات المتبـعة في منظمة الصحة العالمية خلال الظروف الطبيعية وظروف الطوارئ القصوى التي تؤثر في الدولة. حيث نسعى من خلال هذه الاستراتيجية إلى تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة في صناعة مستقبل أفضل لمجتمعنا وأجيالنا القادمة، وللمساهمة بتحقيق رخاء وازدهار المجتمع واستدامة نمو الاقتصاد الوطني.
وقال معاليه: الشباب هم أساس نجاح مثل هذه السياسات، فمن خلال أفكارهم المبتكرة وبالاستفادة من طاقاتهم الإبداعية سنتمكن من تحقيق هذه الأهداف بفاعلية أكبر.
