شهد الحفل الختامي لبرنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة

منصور بن زايد: الشباب العربي محرّك صناعة المستقبل

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مركز الشباب العربي، أن الشباب العربي بطاقاتهم الإيجابية هم المحرك الأساسي لصناعة المستقبل وبناء غد أفضل لمجتمعاتنا ودولنا، وبجهودهم يتحقق الازدهار في جميع المجالات وتتواصل مسيرة التطور نحو آفاق جديدة، نستعيد بها أمجادنا وحضارتنا وتكون منطقتنا كما كانت على مر الزمن مصدراً للثقافة والعلوم المختلفة.

جاء ذلك في تصريحات لسموّه خلال الحفل الذي أُقيم أمس في منارة السعديات بأبوظبي في ختام فعاليات برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة بدورته الـ2 في أبوظبي، الذي نظمه مركز الشباب العربي على مدى 13 يوماً وخرّج سموه المشاركين الـ100 الذين مثلوا 18 دولة عربية، إلى جانب شركاء البرنامج الاستراتيجيين.

وأضاف سموه: «إن الشباب العربي يستطيع صناعة أفضل إعلام لوطننا العربي نراهن على طموحاتهم وطاقاتهم وقدراتهم، لقد أدركنا أهمية دورهم ولذا فقد كان التركيز على الاستثمار في تنمية معارفهم وإعدادهم وتأهيلهم ليكونوا قادة في المستقبل، وكان ذلك ولا يزال نهجاً راسخاً في دولتنا وأولوية رئيسية في توجيهات قيادتها الحكيمة في سعيها لتوفير الفرص لكافة الشباب العربي».

وقال سموه: «اليوم نحتفل بجيل من القادة والمؤثرين والرواد بقطاع الإعلام في المستقبل والذين نعول عليهم في توظيف ما اكتسبوه من معارف وخبرات وتسخيرها لنشر الإيجابية والتصدي للأفكار السلبية وخدمة التنمية في مجتمعاتهم ونقل صورة حضارية مشرقة عن واقعهم والمساهمة في تحفيز نظرائهم على المشاركة الفاعلة في صناعة مستقبل مزدهر لمجتمعاتهم».

وأكد سموه أن برنامج «القيادات الإعلامية العربية الشابة» مبادرة تسعى لخدمة الشباب ومساعدتهم على تحقيق آمالهم بأن يقوموا بدور أكبر في مواصلة مسيرة تطور قطاع الإعلام. حضر الحفل كل من معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب نائب رئيس مركز الشباب العربي،.

ومنى المري المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، والدكتور علي بن تميم مدير عام شركة أبوظبي للإعلام، ومريم المهيري الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية في أبوظبي - twofour54، بالإضافة إلى عدد من رواد الإعلام في العالم العربي بمن فيهم منى العريبي رئيس تحرير صحيفة ذا ناشيونال الإنجليزية، والإعلامي مصطفى الأغا والإعلامية نشوة الرويني.

دعم

ومن جانبها قالت معالي شما المزروعي: «إن دعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وتوجيهاته الرشيدة لبرنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة كان له دور أساسي في رسم ملامحه وتطويره ليرقى إلى طموحات الشباب العربي التي لا سقف لها»، موضحة أن التقدم الذي يحققه البرنامج يقف وراءه مجهود كبير وتعاون استراتيجي بين عدد من الأطراف والمؤثرين المهتمين بمنح الشباب الفرص التي يستحقونها.

وأكدت معاليها المكانة المهمة التي اكتسبها برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة منذ إطلاقه العام الماضي، حيث تزايدت أعداد الطلبات التي تلقاها وعدد الجهات المشاركة فيه.

رفد

وقالت: «يعد برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة البرنامج الأضخم في المنطقة، لكن أهميته لا تعود فقط إلى حجم المشاركين فيه وعدد جلساته لكنها أهمية تتشكّل أيضاً من واقع سعيه لرفد القطاع الإعلامي بمهارات عربية شابة وقادة يعملون من أجل استدامة منظومة إعلامية متكاملة».

وأوضحت أن الشباب هم أكبر فئة مستهلكة للمعلومات عبر منصّات الإعلام والتواصل الاجتماعي المختلفة، وإن كان الحديث عن مستقبل الإعلام فالشباب هم الأولى بالمشاركة في عملية التطوير والتنمية المستدامة للقطاع.

وقالت: «إن للشباب دوراً محورياً في بناء مستقبل مشرق لهم وللأجيال القادمة، لذا كان من الضروري ضمان امتلاكهم الخبرات اللازمة لقيادة المستقبل، ونحن نتطلع لأن نشهد النجاحات التي سيحققها الشباب المتخرجون من البرنامج ونتمنى لهم كل الازدهار والتقدم الذي يستحقونه».

من جهتها، أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة أن برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة يعد من أبرز التجمعات الخلاقة التي تصقل مهارات الشباب الإعلامية ومنصة مؤثرة على مستوى الوطن العربي، تؤسس لجيل من القادة والمبدعين القادرين على تحقيق الاستمرارية في تطوير قطاع الإعلام بما يتماشى مع مستجداته وتغيراته المستقبلية.

وعبرت معاليها عن سعادتها للمشاركة في البرنامج الذي لاقى إقبالاً كبيراً من المشاركين، وقالت: «نحن نؤمن بمواهب شبابنا ودورهم الفعال في بناء محتوى إعلامي هادف بهوية خاصة، فسر النجاح يكمن في رسم طريق واضح منذ البداية يثري ثقافتنا العربية ويسهم في خدمة مجتمعه».

وثمنت معاليها جهود القائمين على البرنامج وحرصهم على بناء منظومة إعلامية تحقق التنمية والاستدامة للقطاع الإعلامي، متمنية للخريجين الشباب مستقبلاً مشرقاً مليئاً بالإنجازات المشرفة ونجاحات لا حدود لها.

ثناء

وبدورها أثنت منى غانم المرِّي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي على المبادرات والإسهامات المهمة التي يقدمها «مركز الشباب العربي» في ضوء توجيهات ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مركز الشباب العربي، وما يطرحه المركز من برامج، ومن أبرزها برنامج «القيادات الإعلامية العربية الشابة» بما يحمله من تأثيرات إيجابية تخدم قطاع الإعلام بمخاطبة إحدى أهم الفئات المؤثرة فيه.

وهم فئة الشباب الذين يُنظر إليهم اليوم على أنهم القوة الدافعة الحقيقية لتطوير الإعلام، ويُعقد عليهم آمال كبيرة في اتجاه تحقيق هذا الهدف بالتعاطي مع الواقع المحيط برسالة متطورة تواكب العصر وتوظف أدواته، وتستعين في ذلك بالتكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها والمنصات الجديدة التي استحدثتها وكانت سبباً في تغيير العديد من معايير العمل الإعلامي وباتت تتطلب جيلاً يملك زمامها ويتقن تسخيرها بصورة تعينه على تحقيق رسالته بنجاح.

مساع

ومن جانبه، قال الدكتور علي بن تميم، مدير عام أبوظبي للإعلام: «إن دعم أبوظبي للإعلام للبرنامج يتماشى مع خططها الاستراتيجية ومساعيها الرامية إلى دعم مختلف المبادرات في سبيل تطوير الكفاءات الإعلامية على مستوى دولة الإمارات والمنطقة، ما يُسهم بالتالي في قيادة القطاع نحو المستقبل ومواكبة التطورات التي يشهدها في المجالات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي».

وبدورها قالت مريم عيد المهيري، الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية - أبوظبي وtwofour54: «يسهم برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة في بناء جيل محترف من الإعلاميين القادرين على تمثيل وطننا العربي. نحن بحاجة لصُناع محتوى لينقلوا ثقافتنا وتراثنا وإنجازاتنا بصورة صادقة، وكلما زاد حجم المحتوى العربي، كلما استطعنا أن نقدم للعالم صورة مميزة عن عالمنا».

60

وعلى مدى أسبوعين شارك إعلاميو المستقبل في أكثر من 60 جلسة تدريبية وورش عمل وزيارات ميدانية قدمها 30 شريكاً استراتيجياً للبرنامج من مؤسسات إعلامية وأكاديمية مرموقة.

وتضافرت جهود الشركاء لتقديم محتوى متنوّع واستراتيجي للسنة الثانية على التوالي ليصبح عدد الجلسات المقدمة 120 جلسة و360 ساعة تدريبية منذ انطلاق البرنامج العام الماضي.

لمحة

يعتبر برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة أحد مكونات المبادرة الإعلامية للشباب العربي ويهدف إلى تطوير جيل متمكّن من المواهب الإعلامية الشابة والمؤثرين الإعلاميين في الوطن العربي لبناء منظومة إعلامية متكاملة تضمن استمرارية تطور هذا المجال في المستقبل.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات