كانت المواطنة شيخة أحمد من أم القيوين من أوائل الحاضرين إلى قاعة البيت متوحّد في صالة الشيخ خليفة للأفراح قاصدة اليوم المفتوح للتوظيف.

وهي تمنّي النفس بأن تحصل على وظيفة تساندها في دراسة الطب البيطري الذي كانت تحلم به، وتفاجأت عندما أخبرتها لجنة المقابلات بأنها اجتازت المقابلة بنجاح للعمل في شركة «الجابر للنظارات» بدبي في وظيفة بقسم المبيعات، مبينة أنها أول مرة تقدم من خلال الأيام المفتوحة للتوظيف للعمل.
نجاح
التقيناها وهي خارجة من لجان المقابلات والبسمة تعلو جبينها، حيث روت لـ«البيان» أنها تخرجت في مدرسة السلمة للتعليم الثانوي بأم القيوين في عام 2014، ثم التحقت بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، وما زالت تواصل تعليمها فيها، وأنها أتت إلى اليوم المفتوح حتى تجد وظيفة ملائمة لشهاداتها الدراسية؛ لأنها تعشق العمل وتتمنى أن تعمل حتى تعتمد على نفسها في كل تفاصيل حياتها.
فرحة عارمة
وأضافت شيخة أن فرحة عارمة انتابتها بعد توظيفها وتوقيعها على العقد، خصوصاً أنها تسمع كثيراً أن معارض التوظيف والأيام المفتوحة لا جدوى كبيرة من ورائها، وأن هناك الكثير من الباحثين عن العمل لا يجدون الوظائف المناسبة لمؤهلاتهم، لافتة في الوقت ذاته إلى أن الوظيفة ستمكنها من تحقيق طموحاتها، إضافة إلى أنها ستمكنها من ممارسة هواياتها في تربية الحيوانات الأليفة التي تعشقها منذ الصغر، وأن تتخصص في الطب البيطري؛ لأنها تحلم بأن تكون طبيبة بيطرية.