قالت نشرة «أخبار الساعة»: إن دولة الإمارات تضع العمل على نشر قيم التسامح والسلام والوسطية وقبول الآخر في مقدمة أولوياتها، باعتبارها تجسد منظومة القيم التي من شأنها إبراز الصورة الحضارية لديننا الإسلامي الحنيف في مواجهة قوى التطرف والإرهاب التي تزعزع أسس الأمن والسلم في المجتمعات العربية والمسلمة..

هذا ما أشار إليه بوضوح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس في مجلس قصر البحر، لدى استقباله أعضاء الأمانة العامة للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة.

وتحت عنوان «رسالة الإمارات الحضارية في نشر قيم السلام والتسامح»، أضافت أن سموه أكد أهمية أن يعمل المجلس على النهوض بالمجتمعات المسلمة للقيام بدورها الحضاري والوطني والمساهمة في بناء مجتمعاتها التي تعيش فيها، وعكس الصورة الحقيقية للدين الإسلامي السمح الذي يدعو إلى البناء والتعايش المشترك.

وأوضحت النشرة الصادرة أمس عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، أن ما شهدته العديد من الدول العربية والإسلامية خلال السنوات القليلة الماضية، ولا تزال، من اضطرابات وعدم استقرار، يرجع في جانب منه إلى قوى التطرف والإرهاب والجماعات السياسية التي تتاجر بالدين لكي تبرر ممارساتها.