أعلنت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن تجديد التزامها بدعم الجهود المبذولة للارتقاء بالتعليم العالمي من خلال إعلانها عن شراكات استراتيجية.
وذلك على هامش اجتماعات الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وفي هذا الصدد، تعهدت دبي العطاء بدعم مبادرة «جيل طليق» التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، وهي شراكة عالمية جديدة تهدف إلى زيادة الفرص والاستثمارات المخصصة للشباب.
ويهدف هذا الالتزام، إلى دعم «الأفكار الواعدة» التي لديها القدرة لإحداث تغيير إيجابي في خلق القيم المميزة وتحقيق أهداف جدول أعمال الشباب على المدى الطويل، مع التركيز بشكل خاص على المعرّضين لخطر التهميش، بمن فيهم الفتيات، والأشخاص الأكثر فقراً، وأصحاب الهمم، والشباب الذين يواجهون النزوح والمتضررين من النّزاعات والكوارث الطبيعية.
حلول ابتكارية
وقد شكّل إطلاق مبادرة «جيل طليق» في مقر الأمم المتحدة بنيويورك مناسبة اجتمع خلالها وزراء حكومات ووكالات التنمية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني والشباب أنفسهم بهدف تحديد الحلول الابتكارية والمشاركة في توفير الموارد اللازمة لها وتوسيعها، لزيادة الفرص المتاحة لجيل الشباب.
وبعد إطلاق هذه المبادرة، شاركت دبي العطاء أيضاً في الاجتماع الافتتاحي للمجلس العالمي لـ «جيل طليق»، الذي جمع مُمثلين عن القطاعين العام والخاص إلى جانب ممثلين عن الشباب من جميع أنحاء العالم.
وتعليقاً على قرار دبي العطاء لدعم مبادرة «جيل طليق» التابعة لليونيسيف، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي للمؤسسة: «نشعر بالفخر إزاء تعهدنا بدعم هذه المبادرة، ونحيي اليونيسف على جهودها في دعم الشباب من خلال إتاحة الفرصة لهم لتولي موقع القيادة لتحديد مصيرهم ومساعدتهم على تحقيق أقصى إمكاناتهم.
ومن خلال دعمنا الاستراتيجي لهذه المبادرة، ستضع دبي العطاء الشباب في محور برامجها التعليمية وستعمل معهم لتحديد وتعزيز الطرق المبتكرة لزيادة فرصهم للحصول على التعليم السليم والتدريب وفرص العمل بحلول عام 2030».
التعليم لا يمكن أن ينتظر
وقد أعلنت دبي العطاء تجديد دعمها لصندوق «التعليم لا يمكن أن ينتظر»، وهو صندوق عالمي يسعى لتأمين فرص التعليم في حالات الطوارئ. ويهدف هذا الدعم الذي يتماشى مع استراتيجية دبي العطاء للتعليم في حالات الطوارئ إلى ضمان استمرارية توفير التعليم للأطفال والشباب الذين يواجهون النزوح بسبب النّزاعات والأوبئة والكوارث الطبيعية.
