مواطنتان تتخرجان في زمالة «روزالين كارتر» لصحافة الصحة النفسية

أعلنت مؤسسة الجليلة، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن استكمال الصحافيتين الإماراتيتين ناهد النقبي وإيمان بن شيبة، لبرنامج زمالة «روزالين كارتر» لصحافة الصحة النفسية، وتخرجهما منه، بحضور السيدة الأولى السابقة روزالين كارتر في اجتماع الزمالة السنوي الذي عقد مؤخرًا في أتلانتا بالولايات المتحدة الأميركية.

أول برنامج

ويُعتبر هذا البرنامج، الذي أطلقته مؤسسة الجليلة عام 2016، أول برنامج زمالة لصحافة الصحة النفسية في الشرق الأوسط.

وعلى مدار عقدين من الزمان، منح مركز كارتر زمالات لمائتي صحافي وصحافية لمدة عام واحد بهدف إيصالهم إلى الموارد والخبراء بما يسهم في زيادة جودة ودقّة التقارير الصحافية. وفي معرض تعليقها على البرنامج، قالت الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة وعضو مجلس أمناء المؤسسة:

«يمتلك الصحافيون قوة هائلة لتقديم المعلومة للمجتمع وتوعيته والتأثير فيه، ولهذا فلا بد من الحصول على دعمهم من أجل رفع مستوى الوعي وإطلاق الحوار الهادف حول الصحة النفسية في المنطقة».

من جانبها، قالت روزالين كارتر: «يمكن لزملائنا إعادة صياغة الطريقة التي يتعاطى بها الإعلام في الشرق الأوسط مع واحدة من أهم مشاكل الصحة العامة المُساء فهمها، ومثل الزملاء الذين سبقوهم، سيكون باستطاعتهم أن يؤثروا على الصحافيين الآخرين وغرف التحرير في الصحف، ليكونوا في طليعة الدعوة لدعم قضايا الصحة النفسية».

أسباب

وتمثل مشروع الصحافية ناهد النقبي، نائب رئيس قسم دعم المحتوى الصحفي في صحيفة «البيان»، في استكشاف الأسباب الكامنة وراء بقاء علاج الأمراض النفسية محفوفًا بالمخاوف والمفاهيم الخاطئة في دولة الإمارات وكيفية الحد من وصمة العار اللاحقة بقضايا الصحة النفسية.

وفي هذا المشروع، كتبت ناهد العديد من المقالات الصحافية المتعلقة بالصحة النفسية في أوسع صحيفة عربية انتشارًا في دولة الإمارات، كما أنها أطلقت حملة حملت شعار، #ShareYourExperience (شارك تجربتك)، على مواقع التواصل الاجتماعي لبناء مساحة آمنة يتبادل الأفراد عبرها قصص معاناتهم مع الأمراض النفسية.

ويدركون حجم الدعم. وتقول ناهد في هذا السياق «ترسم دولة الإمارات الطريق أمام التوعية بالصحة النفسية في المنطقة، ويشرفني أن أكون في مقدمة هذا الحوار الوطني«.

أما إيمان بن شيبة، الرئيس التنفيذي لسيل للنشر ورئيسة التحرير لمجلة سيل، فتناولت في مشروعها مشاكل الصحة النفسية لدى الشباب الإماراتي وكيفية تقديم الدعم للأشخاص الذين يعانون الأمراض النفسية. وفي ذلك، عملت إيمان و فريق عملها في مجلة سيل على نشر عدد من المقالات التي تركّز على الأسباب المحتملة التي قد تؤدي إلى ارتفاع التقلبات في الصحة النفسية.

وأشاد فريق قيادة مركز(كارتر) بالجهود التي يبذلها الزملاء في دولة الإمارات، معربًا عن إعجابه بالعمل «الاستثنائي الذي تم إنجازه في الإمارات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات