أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي عن بدء تسجيل الجمهور الراغبين بزيارة موقع المسابقة العالمية للجامعات لتصميم المنازل المعتمدة على الطاقة الشمسية (ديكاثلون الطاقة الشمسية - الشرق الأوسط 2018) في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في منطقة سيح الدحل في دبي، والاطلاع على مشروعات الفرق الجامعية المشاركة في الدورة الأولى من المسابقة التي تعقد تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وذلك خلال الفترة من 14 إلى 29 من نوفمبر 2018، بمشاركة 15 فريقاً يمثلون 28 جامعة من 11 دولة حول العالم.

وتستضيف دبي الدورتين الأولى والثانية من المسابقة في إطار الشراكة بين المجلس الأعلى للطاقة في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي مع وزارة الطاقة الأميركية، وتنظم الدورة الثانية في عام 2020 تزامناً مع معرض إكسبو 2020 دبي.

وحض سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، والعضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، الجمهور على زيارة موقع المسابقة الذي يمتد على مساحة تقدر بنحو 60 ألف متر مربع في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم في موقع واحد وفق نظام المنتج المستقل، لأهميته كصرح ريادي في مسيرة التحول نحو الاعتماد على الطاقة المتجددة والنظيفة في دبي، تحقيقاً لاستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 الهادفة إلى توفير 75% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة، وتأسيس نموذج مستدام لتوفير الطاقة وداعم للنمو الاقتصادي، وأن تكون دبي الأقل في البصمة الكربونية على مستوى العالم بحلول 2050.

وقال الطاير: «تكتسب الدورة الأولى من «ديكاثلون الطاقة الشمسية - الشرق الأوسط» أهمية خاصة نظراً لتنظيمها خلال «عام زايد 2018» الذي نحتفي خلاله بمرور مئة عام على ميلاد المغفور له بإذن الله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي رسخ مبادئ التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتواصل المسيرة من بعده قيادتنا الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حتى أصبحت الدولة مثالاً يُحتذى في التنمية المستدامة بجوانبها البيئية والاجتماعية والاقتصادية، ويتجلى ذلك في استراتيجيات وبرامج وخطط التنمية التي تضمن نمواً مستداماً يوازن بين التطور والتنمية الشاملة والحفاظ على البيئة، وفي مقدمتها مئوية الإمارات 2071، والأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021».