لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
أكد العقيد مبارك بن مبارك الكتبي مدير مركز شرطة حتا، أنه وفقاً لأحدث الإحصاءات الأمنية التي سجلها المركز، تعتبر منطقة حتا من آمن المناطق عالمياً، بعد تسجيل صفر وفيات مرورية، وصفر جرائم مجهولة، وانخفاض نسبة الجريمة بشكل عام، على الرغم من زيادة أعداد السكان، والخطط التطويرية التي تشهدها المنطقة، لافتاً إلى أنه سيتم إلحاق طائرتين بدون طيار، كدوريات أمنية في المنطقة قريباً، وذلك لتحقيق أعلى نسبة تغطية أمنية، وفقاً لطبيعة المنطقة، والتي سجلت 100 %، فيما سجل إجمالي البلاغات 171 بلاغاً، منها 38 بلاغاً لقضايا المخدرات، نظراً للمنفذ الحدودي، و19 بلاغ شيكات بدون رصيد.
حركة مرورية آمنة
وقال العقيد الكتبي لـ «البيان»، إن ما يقرب من 10 آلاف سيارة، تمر يومياً عبر المنفذ الدولي مع سلطنة عمان، وتنقسم المنطقة التي تبلغ مساحتها الإجمالية 127 كيلو متراً، إلى 5 مناطق، منها مناطق سكنية وتجارية وسياحية ومشاريع تطويرية، ومزارع، وأنه يتم تسيير 5 دوريات أمنية على مدار الساعة، منوهاً بأنه وفقاً لآخر إحصاء، يبلغ عدد السكان 28 ألفاً و890 نسمة، أغلبهم من المواطنين.
وأشار العقيد الكتبي إلى أن من أهم البرامج الأمنية التي أطلقها المركز، مبادرة «تحدي»، والتي تركز على المناطق الساخنة، وبرنامج «ضبط»، المخصص لضبط المطلوبين في بلاغات الشيكات، وبرنامج مروري لرصد التقاطعات والشوارع، في ظل وعورة وخطورة المنطقة، خاصة في الليل، وأن العام الماضي شهد ضبط 78 مشتبهاً به، و14 مطلوباً، و12 متسللاً و19 مخالفاً لقانون الإقامة، فيما بلغت الضبطيات الأخرى 113 قضية، منوهاً بأنه تم إصدار 518 تقرير حادث بسيط، فيما بلغت عدد الإصابات المرورية 16 إصابة، وتسجيل 3369 مخالفة مرورية في منطقة الاختصاص، وسجلت حالتين للقيادة بدون رخصة، وحالة واحدة للقيادة تحت تأثير الكحوليات.

وأفاد مدير مركز شرطة حتا، بأن منطقة حتا تمتاز بالمناخ الجيد والجبال والوديان، بالإضافة إلى شعبها الودود والمتعاون مع الشرطة إلى حد كبير، لافتاً إلى أنه تم القضاء نهائياً على الحوادث التي كانت تقع في مناطق السيول وهطول الأمطار، التي تشهد توافد الآلاف من السياح لمشاهدة هذه المناظر، والتي كان ينتج عنها بعض الحوادث، بسبب عدم تقدير خطورة سريان المياه، وأنه تم إطلاق حملة «الأمطار نعمة لا تجعلها نقمة»، بالتنسيق مع عدد من الجهات، منها بلدية دبي وهيئة الطرق والمواصلات في دبي.
ونوه العقيد عبد الله بن راشد نائب مدير مركز شرطة حتا، أن مبادرة "لنعمل سوياً على إسعادهم"، استفاد منها 40 شخصاً من أصحاب الهمم، و50 شخصاً من كبار السن، و1020 من الأسر المتعففة، والتي وجهت إلى منطقة حتا والمناطق المجاورة، منوهاً بأن المركز لديه حزمة من المبادرات سنوياً، منها يوم العمال العالمي، ويوم السعادة العالمي، إضافة إلى مبادرات السعادة والإيجابية الموجهة للموظفين، والتي حققت 98.4 % من الرضا الوظيفي العام الماضي، وأن المركز حقق المرتبة الأولى في هذا البند 4 سنوات متتالية، فيما حقق مؤشر نبض السعادة 99.8 %، وأن الكادر الوظيفي للمركز يبلغ 173 موظفاً، منهم 10 من العنصر النسائي.
تدريب صيفي
وأفاد العقيد عبد الله بأن عدد المستفيدين من التدريب الصيفي هذا العام، بلغ 97 طالباً من المختلف الجنسيات، وأن عدد المدارس الموجودة في المنطقة تبلغ 4 مدارس لمختلف المراحل العمرية، منوهاً بأن المركز حصد أفضل مركز 7 نجوم في المشروع المعرفي على مستوى مراكز شرطة دبي، وأمر القائد العام لشرطة دبي، اللواء عبد الله خليفة المري، بتعميم التجربة على باقي إدارات ومراكز شرطة دبي.
وأكد العقيد عبد الله، أنه ضمن الحالات التي تمت مساعدتها، العثور على سائح تائه في المنطقة، بالتعاون مع فرق الإنقاذ، بعد تلقي اتصال منه، وتم تحديد الإحداثيات، والعثور عليه وتقديم الدعم اللازم، وأنه في ما يتعلق بالقضايا الجنائية، تم تسجيل قضية سرقة بسيطة في إحدى المزارع، بسرقة هاتف متحرك من عامل، وتبين أن زميله الذي كان يستعد لمغادرة الدولة قام بسرقته، وألقي القبض عليه، واعترف وتم تحويله إلى الجهات المختصة.
ونوه الرائد حمد عبد الله البدواوي رئيس قسم الشؤون الإدارية بأنه تم إطلاق العديد من ورش العمل والحملات التوعوية، وباقة من البرامج الاجتماعية والمجتمعية لأهالي منطقة حتا، من فئات المرأة والطفل وكبار السن والأسر المفككة، وصلت إلى 745 حالة خلال 2017، مقابل 116 حالة في عام 2016، وسجلت 13 حملة مرورية وجنائية العام الماضي، و28 مشاركة و5 مبادرات و46 نشاطاً مجتمعياً، منها حملة للتوعية بقضايا التحرش بالأطفال، ضمن الإجراءات الوقائية، وبرنامج المحقق المروري الشامل.
مساعدة
أفادت النقيب شادية خلفان خصيف رئيس القسم الجنائي، بأنه تمت مساعدة 5 حالات لكبار السن، منها حالة مسن يبلغ من العمر 90 عاماً، ولديه ابن وحيد من أصحاب الهمم عمره 49 سنة، وليس لديهما من يعولهما، وتبين أن المسن يعاني من جفاء وحالة مرضية شديدة، وتم نقله إلى المستشفى، وبعدها تم التنسيق مع إحدى دور المسنين.
