أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح أن الرعاية الطبية لا تقتصر فقط في الإمارات على مجرد تقديم الخدمة المتميزة، بل تتعدى ذلك، إلى متابعة التقدم الطبي في هذا المجال والحرص الكبير على الأخذ بأحدث ما في العالم من خدمات وتسهيلات، إضافة إلى تكثيف الجهود في متابعة أحدث ما توصل إليه العلم في التخصصات المختلفة.
جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات الدورة الرابعة من المؤتمر الدولي للأمراض الجلدية والتجميل أمس، في فندق جميرا بأبراج الاتحاد في أبوظبي، بحضور نخبة من الخبراء والأطباء والمحاضرين، لمناقشة العلاجات الجديدة والمتطورة لمختلف حالات الأمراض الجلدية.
بدوره، أكد الدكتور خالد عثمان استشاري الأمراض الجلدية ورئيس المؤتمر، أنه سيتم على مدار 3 أيام تقديم 85 ورقة بحثية، بمشاركة 56 متحدثاً من رواد قطاع تخصص الجلدية والتجميلية في العالم، لافتاً إلى أنه سيتم التطرق إلى أحدث طرق علاج الأكزيما، حيث تعد الإمارات أول دولة في الشرق الأوسط يتوافر لديها أدوية حديثة للمرض.
وقالت الدكتورة مريم السويدي، استشارية الأمراض الجلدية في مستشفى الشيخ خليفة، إن نسبة الأطباء الإماراتيين المتخصصين في الأمراض الجلدية هي 95% في مدينة الشيخ خليفة الطبية ومستشفى المفرق ومستشفى توام، وقالت في حديثها «للبيان» إن دولة الإمارات تعد من أكثر الدول التي ينتشر بها مرض السكري، وعليه يعاني هؤلاء المرضى من مشاكل جلدية كثيرة لاسيما في القدم، ولذلك نوفر هذه الرعاية من خلال عيادات الاعتناء بالجروح في مستشفى خليفة وهذا التخصص غاية في الأهمية.
