أكدت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» دعمها لتخصص «معلوماتية التمريض»، من خلال توفير برنامج تعليمي بساعات معتمدة من دائرة الصحة بأبوظبي، إذ يعتمد هذا التخصص على استخدام البيانات والمعلومات لخلق المعرفة على مستوى العاملين في سلامة المرضى وجودة الخدمات المُقدّمة والاستمرارية في الرعاية والمشاركة في صنع القرار وتطوير التعليم والبحوث.

وركزت إدارة التمريض في شركة «صحة» على أهمية تمريض المعلوماتية كتخصص استشرافي للمستقبل، بحيث يوظف التكنولوجيا والمعلومات والبيانات لإيجاد منصة تفاعلية وتقنية داعمة للذكاء الاصطناعي.

تقدم

وأكدت الدكتور علي عبد الكريم العبيدلي، المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، لـ«البيان»، أن التقدم المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي أفسح المجال لتطور الأبحاث العلمية والطبية، حيث أصبح فاعلاً أساسياً في تطوير رؤية الدولة فيما يتعلق بتحقيق السبق في المجال العلمي والطبي، فالذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة وليس ترفاً.

لأن المعلومات الطبية تتجمع وتتراكم وتزيد كل يوم، وثمة دراسة تؤكد أنه في الماضي كانت المعلومات التي يتم تجميعها حول مهنة الطب تتضاعف كل 50 سنة، لكن في الوقت الراهن وبحلول عام 2020 ستتضاعف المعلومات الطبية كل 72 يوماً، وهذا تحدٍّ يتطلب منا أن نفكر بالذكاء الاصطناعي لاستيعاب كل هذه المعرفة، فمعادلة ذكاء الإنسان.

إضافة إلى الذكاء الاصطناعي، ينتج عنها الذكاء المدعوم الذي يسهم في دعم الرعاية الصحية والتشخيص الطبي وصولاً إلى العمليات الجراحية الدقيقة، وهذا ما نطمح إليه من خلال تبادل الأفكار العلمية وإثراء الميدان الطبي بكل جديد.

تمكين

وعن أهمية تعزيز الطاقم الطبي والتمريض بأساسيات التقنيات الحديثة تماشياً مع الجهود الحثيثة لدولة الإمارات للرقي بالجانب الطبي، أوضح العبيدلي: «أصبح من الضروري تمكين الطاقم الطبي من أطباء وممرضين من التقنيات التي تعتبر جسراً تقنياً يربط الجانب الطبي برؤية الإمارات 2021 لتحقيق جودة النظام الطبي.

وتماشياً مع الدور الاستباقي الذي تؤديه الإمارات في التطوير المستمر في مجال الأبحاث الطبية، ولذلك أطلقنا مبادرة لتعليم الحوسبة الطبية انتسب إليها نحو 73 شخصاً من الكادر الطبي والممرضين بإحدى جامعات الولايات المتحدة الأميركية من خلال ورش العمل والتعليم عن بعد».