استعرض الاجتماع القيادي لمبادرات تسريع تبني التكنولوجيا الحديثة الزراعية، الذي عقده فريق العمل الحكومي المشترك مع القطاع الخاص بمقر المسرعات الحكومية، بحضور معالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة دولة للأمن الغذائي المستقبلي، 15 مبادرة مبتكرة هادفة لتنمية وتطوير القطاع الزراعي وتوفير بيئة جاذبة للمستثمرين، ويهدف برنامج المسرعات الحكومية لتبني التكنولوجيا الحديثة الزراعية إلى تعزيز استخدام التقنيات المستدامة والتشجيع على تبني نظم الزراعة المغلقة.

بيئة محفزة

وأكدت معالي مريم المهيري أهمية تهيئة بيئة محفزة للاستثمار في النظم الزراعية الحديثة بما يدعم توجهات حكومة دولة الإمارات في مجال الأمن الغذائي المستقبلي، عبر تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في تطوير استخدامات التقنيات الناشئة لمواجهة التحديات المستقبلية في هذا القطاع الحيوي.

تشجيع

ويتكون برنامج المسرعات الحكومية لتبني التكنولوجيا الحديثة الزراعية من نطاقين: النطاق الأول ويعني بمسرعات استخدام التكنولوجيا، وتطوير آليات العمل المشترك بين رواد الأعمال والجهات الحكومية من خلال إيجاد البيئات المشجعة للاستثمار في نظم الزراعة المغلقة القائمة على التكنولوجيا الحديثة.

وزيادة معدلات إنتاج الغذاء اعتماداً على أحدث التقنيات وأكثرها كفاءة. أما النطاق الثاني فيركز على تنمية وتطوير استزراع الأحياء المائية، بتربية الأسماك والأحياء المائية في بيئات المياه العذبة والمالحة التي يمكن التحكم بظروفها وشروطها المناخية .

وذلك بهدف توفير مصادر جديدة للإنتاج الغذائي. ويحظى هذا التوجه بقدر كبير من الاهتمام في دولة الإمارات نظراً لطبيعة المناخ التي تتطلب ترشيد استهلاك المياه مقارنة بدول أخرى في العالم تمتلك معدلات أمطار سنوية أعلى.

وعرضت فرق عمل المسرعات الحكومية الثمانية التي تم تشكيلها في إطار جهود الحكومة لتسريع تبني التقنيات الزراعية الحديثة 15 مبادرة، أمام الفريق القيادي الذي ناقش المبادرات وأفضل السبل لتطبيقها بما يدعم التوجهات الحكومية في هذا المجال.

تكنولوجيا

قالت معالي مريم المهيري: إن برنامج المسرعات الحكومية لتبني التكنولوجيا الحديثة الزراعية يجمع المعنيين من مختلف القطاعات للعمل على تحسين مستويات الكفاءة والإنتاجية للتقنيات الزراعية الحديثة التي تشهد تطوراً مستمراً ومتغيرات متسارعة، من خلال الاستفادة من الإمكانات والفرص التي توفرها هذه التقنيات والابتكارات، واستكشاف جوانب التحسين الممكنة في التقنيات المستخدمة حالياً في القطاع الزراعي.