أجرى قسم الأذن والأنف والحنجرة في مستشفى الجامعة بالشارقة 350 عملية جراحية في 9 أشهر، شملت عمليات بسيطة ومتوسطة ومعقدة، وجميعها تكللت بالنجاح، منها عمليتان لزراعة القوقعة.

حيث تبلغ تكلفة العملية الواحدة 150 ألف درهم. وأكد الدكتور أحمد منذر الواع استشاري أول أذن وحنجرة بالمستشفى أن هناك خططاً مستقبلية لإضافة عيادة أذنية إسعافية للقسم يتواجد من خلالها أخصائي يغطي الفترة المسائية لاستقبال المرضى.

حيث يمكن للعيادة بعد افتتاحها العمل ليلاً، لافتاً إلى أن القسم يعمل به 4 أطباء وعدد من الفنيين والممرضين والممرضات، إضافة إلى تعيين أخصائية نطق لتأهيل المرضى.

12 عيادة

وقال إن القسم استقبل من خلال 12 عيادة تعمل أسبوعياً 10 آلاف و500 مراجع في 9 أشهر، منهم 1500 مراجع لقسم السمعيات، وجميعهم يجدون العلاج المناسب، منوهاً باستخدام طريقة جديدة لترميم الشفة المشقوقة ثنائية الجانب، وهي عملية جراحية ناجحة لعلاج طفلة إماراتية عمرها أربعة أشهر ولدت بشفة مشقوقة.

حيث خضعت لعملية جراحية لمدة ساعتين لإعادة تشكيل شفتها بعد أربعة أشهر من ولادتها لتمكينها من الرضاعة بشكل طبيعي، ما يضمن لها نمواً طبيعياً، مبيناً أنه تم تزويد القسم بأجهزة ليزر حديثة لإجراء العمليات، وأجهزة اختبارات مرض التوازن والتأهيل وتأخر النطق.

عمليات

وأضاف إن أبرز العمليات الجراحية التي تم إجراؤها منذ بداية العام الجاري عملية جراحية لزراعة القوقعة واستئصال اللحميات الزائدة واللوز، إضافة إلى عمليات الجيوب الأنفية التنظيرية وجراحة الأذن المجهرية، والأنف التجميلية وعمليات تشوهات الأطفال والشفة الأرنبية وترميم عظيمات السمع للأذن الوسطى وعمليات العقد اللمفاوية والأورام في الرأس والعنق السليم والخبيثة منها.

لافتاً إلى أن القسم مزود بكافة الأجهزة والمعدات الحديثة التي تمكنه من تقديم أفضل الخدمات الطبية، كما أن قسم السمعيات يتم من خلاله فحص السمع لحديثي الولادة والأطفال في سن الدراسة، وكل من يعاني من طنين الأذن أو الدوار لليافعين والكبار.

إضافة إلى التعامل مع مرضى فقدان التوازن وإعادة تأهيلهم بالتنسيق مع قسم المعالجة الفيزيائية، وجميع أمراض الأذن والتهابات البلعوم، كما أن هناك عمليات مشتركة مع أطباء العين لفتح مجرى الدمع بالجراحة التنظيرية.

أجهزة

قال الدكتور أحمد منذر الواع إن الطب تطور كثيراً، حيث يمكن تشغيل الأجهزة الإلكترونية المزروعة في الأذن الداخلية لفاقدي السمع مباشرة بعد العملية الجراحية.

ويمكن في الوقت الحالي تشغيل إحدى الأذنين وضبط البرمجيات بعد ثلاثة أسابيع من العملية، مشيراً إلى أن عملية الزرع في الأذنين تتطلب عمليات شق جراحي أصغر نحو 3 سم خلف الأذن –خاصة –بالنسبة للأطفال، ويصبح بإمكان الطفل أن يسمع فوراً، كما يتم تغليف الجهاز السمعي بمادة خاصة، وبالتالي يستطيع الطفل أن يسبح ويمارس أي نوع من الرياضات.