قالت نشرة أخبار الساعة إن تقليد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أول من أمس في مجلس قصر البحر عدداً من قادة وضباط ومنتسبي القوات المسلحة ووزارة الداخلية والشرطة «وسام الإمارات العسكري» ينطوي على تقدير واضح لمواقفهم البطولية أثناء أداء مهامهم، وما يقومون به من أدوار تعزز الأمن والاستقرار الشامل اللذين تنعم بهما الإمارات على الصعد كافة.

وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للبحوث والدراسات الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان: «تقدير بطولات حماة الوطن» أنه في الوقت ذاته، فإن هذا التكريم يشير بوضوح إلى أن القيادة الرشيدة في الإمارات تعتز ببطولات وتضحيات أبطال القوات المسلحة البواسل، ورجال الشرطة، فهم حماة الوطن ودرعها الحصين في مواجهة أي أخطار تهدد أمن الوطن واستقراره، كما أنهم يمثلون مبعثاً للفخر لدى أبناء الوطن جميعاً لما أظهروه من شجاعة وتضحية وإقدام في كل المواقف التي تطلبت ذلك، سواء أكان ذلك في ميادين الحق والواجب أو بالمرابطة على الحدود، دفاعاً عن أمن الوطن».

وأكدت: «أن وسام الإمارات العسكري هو تجسيد لثقافة التقدير والتكريم في الإمارات، خصوصاً لأولئك الذين يتفانون في خدمة الوطن، ويبذلون الغالي والنفيس كي تظل راياته دوماً مرفوعة في ميادين الحق والواجب، وكي يظل وطننا الغالي واحة للأمن والاستقرار».

وقالت: «لقد عبرت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في هذه المناسبة عن المكانة الكبيرة التي يحظى بها أبطال القوات المسلحة ورجال الشرطة، حيث قال سموه: «أنتم حصن الوطن وسياجه المتين بما تقدمون من تضحيات وبطولات في مختلف المهام الموكلة إليكم، سواء داخل الدولة أو خارجها، وهي محل تقدير وإجلال ومصدر فخر واعتزاز لكل إماراتي».

وأضافت: «وهذه حقيقة راسخة، فما يقدمه أبطال قواتنا المسلحة البواسل من بطولات وتضحيات في ميادين الحق والواجب هو مبعث فخر لكل إماراتي، لأن هذه التضحيات تعبر عن مبادئ الإمارات وثوابتها الأصيلة في نصرة الحق والتضامن مع الأشقاء في مواجهة المحن والأزمات، بل إن هؤلاء الأبطال الذين يؤدون أدواراً جليلة في العديد من ميادين الواجب خارج الدولة يمثلون القدوة والنموذج لجميع أبناء الوطن، الذين يتعلمون منهم كيف تكون التضحية من أجل الوطن وجعل رايته خفاقة عالية دوماً».