تعتزم بلدية مدينة أبوظبي خلال العامين المقبلين تنفيذ حزمة من المشاريع لتحسين السلامة المرورية على مستوى مدينة أبوظبي وضواحيها، بـ 35 مليون درهم، بهدف تقليل نسبة الحوادث المرورية، وتتضمن تلك المشاريع معالجة المناطق التي تم رصدها كمناطق سوداء، توفير نقاط عبور آمنة للمشاة على اعتبار أنها الفئة الأكثر تعرضاً للحوادث المرورية، وتوفير مسارات للجري ومسارات للدراجات الهوائية.
وكشف صالح الجابري رئيس قسم خدمات المرور في بلدية مدينة أبوظبي أنه تم تخصيص ميزانية مالية تقدر بمليوني درهم لمعالجة النقاط السوداء التي يتكرر وقوع الحوادث المرورية فيها، مبيناً أنه تم معالجة النقاط الساخنة في 38 موقعاً في مدينة أبوظبي.
والعامان المقبلان سيتم التعامل مع المناطق السوداء التي تم رصدها وعددها حتى اللحظة 130 موقعاً وهي تتطلب أعمال صيانة بسيطة.
وأفاد الجابري في تصريحات للصحفيين على هامش فعاليات منتدى السلامة المرورية الذي انطلقت أعماله أمس في فندق رووز وود برعاية بلدية مدينة أبوظبي، أن هناك ميزانية قيد الاعتماد من الجهات المعنية تقدر بـ 35 مليون درهم ستكون مرصودة لتنفيذ حزمة مشاريع السلامة المرورية خلال العامين المقبلين.
كما تم التواصل مع المقاولين المنفذين لمشاريع البنية التحتية بحيث يتحمل تنفيذ الصيانة ، حيث أصبح المقاول ملزماً برصد الخطأ في الطرق والبنية التحتية ومعالجته. وقال إن مشاريع السلامة المرورية التي ستنفذ خلال العامين المقبلين ستركز على الابتكارات الذكية واستخدام الطاقة الشمسية في تشغيل الإضاءات التحذيرية والعلامات الأرضية لتكون أكثر أماناً لاستخدام الشارع من قبل المشاة.
15%
من جانبها، أوضحت المهندسة شمسة المحرمي مهندسة خدمة المرور في بلدية مدينة أبوظبي خلال عرض تفصيلي قدمته عن دور بلدية مدينة أبوظبي في تحقيق استراتيجية سلامة الطرق في أبوظبي 2016- 2020، أن الانجازات التي تحققت تتمثل في تقليل نسبة الوفيات بين المشاة في الطريق إلى 51% مقارنة بالعام 2010.
وانخفاض حالات الوفاة الناجمة عن الحوادث إلى 6.5٪ لكل 100 ألف، مبينة أن أكثر فئة عمرية متسببة بالحوادث تتراوح بين 18- 30 سنة، و15% من الحوادث الجسيمة تقع يوم الخميس.
