كشفت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف عن إطلاق النسخة الثانية من سيارة الإسعاف الجديدة التي خصصتها لإسعاف المرضى والمصابين من أصحاب الهمم. وقال خليفة بن دراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف: «إن السيارة الجديدة تحمل مواصفات حديثة تجعلها أقرب لخدمة المريض، لكي تقدم له خدمة فورية وسريعة بسهولة ويسر»، لافتاً إلى أن تصميم السيارة روعي فيه توفير أقصى درجات الأمن والسلامة، حيث تتضمن أجزاؤها منحدراً ذا قضبان، ليسهل سير الكرسي المتحرك عليه لإيصال المريض إلى المركبة أو إخراجه منها حال توصيله إلى الطبيب أو المستشفى.

خليفة بن دراي

 

دورات تدريبية

وأكد بن دراي أن كادر المسعفين اجتازوا دورات تدريبية متخصصة في العلاج النفسي ولغة الإشارة، كي تؤهلهم للتعامل السليم مع أصحاب الهمم نفسياً وذهنياً، وبلغ عدد هؤلاء 23 مسعفاً تدربوا على التعامل مع كل الاحتمالات ومع جميع الحالات وبلغات متعددة، وبلغ عدد البلاغات التي تلقتها المؤسسة لعلاج أصحاب الهمم خلال العام الحالي حتى نهاية أغسطس 2018 ما يقرب من 747 بلاغاً.

وأضاف أن السيارة تضم جميع الأدوات والأجهزة الدقيقة لقياس العلامات الحيوية للمريض لكتابة تقرير مصغر عن حالته وجميع بياناته الشخصية والصحية وإرسالها عن طريق الكيرمونكس إلى المستشفى، لكي يستعد الطاقم الطبي لاستقباله وإنقاذه، كما تحتوي على الأدوية الحيوية اللازمة للحالات الحرجة، إضافة إلى الأجهزة الخاصة المساعدة لأصحاب الهمم وذوي الإعاقات المختلفة.

جهود

وأكد بن دراي أن المؤسسة لن تألو جهداً في سبيل خدمة أصحاب الهمم وتقديم كل ما من شأنه تحقيق السعادة والرضا لهم ولذويهم، وقال: «إن المؤسسة نظمت العديد من المعارض في مقرها لتعرض منتجاتهم اليدوية، وليعود حصيلتها على تحسين أحوالهم وتحقيق رغباتهم، وفي مقر المؤسسة راعينا تزويده بالمنحدرات التي تسهل الدخول والخروج عليهم، وتوفير دورات مياه خاصة لهم، إضافة إلى العلامات الإرشادية بالعلامات على الأرضيات لإرشادهم لموقع تقديم الخدمة».

وأعرب بن دراي عن ثقته بأن تتحول دبي ألي مدينة صديقة لأصحاب الهمم بحلول 2020، لأنها تطبق النظام العالمي للبيئة المؤهلة لتسهيل الخدمات ورفع المعايير التي تحفظ حقوقهم.