أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع فعالية التوعية بمرض الزهايمر بالتزامن مع اليوم العالمي للزهايمر الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية في 21 سبتمبر من كل عام، بهدف إلقاء الضوء على هذا المرض الآخذ في الانتشار وتسليط الضوء على معاناة مرضى الزهايمر، والتعريف بالمضاعفات السلبية للمرض الذي يعاني منه 50 مليون شخص في العالم، والذي يمثل عبئاً على المرضى وذويهم وعلى الأنظمة الصحية في العالم.

وستعمل الفعالية التي أطلقتها الوزارة في دبي فيستيفال سيتي إلى رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين حول مرض الزهايمر ومراحله وطرق التعامل مع المصاب بمرض الزهايمر، ويتم خلالها نشر مواد توعوية حول طرق أعراض المرض وطرق الوقاية منهما والتشخيص، وتطوير الممارسات الطبية وتثقيف المرضى والمجتمع في مجال مرض الزهايمر لتحقيق التمكين الاجتماعي والنفسي.

حرص

وأكد الدكتور يوسف محمد السركال الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات حرص الوزارة على تقديم الخدمات العلاجية والنفسية للمصابين بمرض الزهايمر ولاسيما للمسنين ما فوق 65 عاماً لكونها الفئة الأكثر تعرضاً للإصابة، من خلال العيادات المتخصصة، وتوفير البيئة الداعمة والمحفزة لمرضى الزهايمر. وذلك في إطار استراتيجية الوزارة تقديم الرعاية الصحيـة الشاملة والمتكاملة بطرق مبتكرة ومستدامة تضمن تعزيز وتطوير برامج الصحة النفسية ووقاية المجتمع من مختلف الأمراض، وصولاً لرؤية الإمارات 2021 ومئويتها 2071.

ولفت الدكتور السركال إلى أن الوزارة أطلقت مؤخراً حزمة خدمات صحية مبتكرة لاستشراف مستقبل الرعاية الصحية وتطبيق السياسة الوطنية لتعزيز الصحة النفسية في الدولة، وذلك لتطوير الخدمات الصحية النفسية بالشراكة مع الجهات المعنية، واتباع الاستراتيجيات العلاجية الحديثة والتدخل المبكر في مسار الأمراض ولاسيما الزهايمر، بالإضافة إلى إجراء الأبحاث والدراسات العلمية المتعلقة بالمرض، ومما ينعكس إيجابياً على المرضى، للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية وفق أفضل المعايير العالمية.

ولفت إلى جهود الوزارة لتطوير خدمات الصحة النفسية ومنها الزهايمر وإعداد قاعدة بيانات إحصائية وطنية شاملة وتطوير البحوث العلمية والدراسات وتأهيل ودعم المرضى النفسيين ودمجهم في المجتمع.