بحسب تقرير لمجموعة البنك الدولي، صنفت السعودية من بين أفضل 20 بلداً إصلاحياً في العالم، والثانية من بين أفضل البلدان ذات الدخل المرتفع ودول مجموعة العشرين، من حيث تنفيذ إصلاحات تحسين مناخ الأعمال. واهتمت الإصلاحات بمعالجة البيروقراطية الحكومية؛ والدفع بقيادات الصف الثاني من شريحة الشباب، بغية إعداد قادة للمستقبل، كما تم تدشين مجموعة من المشاريع التنموية، وإطلاق الموازنة العامة للدولة، وإطلاق «رؤية 2030» وبرنامج التحول الوطني 2020، والذي بدأ بإعادة هيكلة كل وزارات وهيئات ومؤسسات المجموعة الاقتصادية لتوحيد الأداء، وتنويع مصادر الدخل، من خلال رؤية 2030.
العالمية
خطت المملكة نحو التغيير بوتيرة عالية في موجة من الإصلاحات الاقتصادية والثقافية، قادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ليتعزز مركز جذب المملكة في العالمين العربي والإسلامي، فالرياض اليوم هي مركز الدبلوماسية الإقليمية، إذ تكللت جهودها بتشكيل التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب الذي أنشئ عام 2015 ويضم 41 بلداً، من ماليزيا وباكستان حتى غينيا - بيساو، وقد حضر الرئيس الأميركي دونالد ترامب قمة العالم الإسلامي التي استضافها الملك سلمان، في أول رحلة له كرئيس للولايات المتحدة الأميركية. ومن هنا فإن التغيير الذي تسعى المملكة لتحقيقه بحسب رؤية 2030، إنما يستهدف الانطلاق إلى العالمية.
