تدرك الإمارات والسعودية أن طهران تمثل القاسم المشترك، وراء حالة الفوضى التي تشهدها العديد من دول المنطقة، نتيجة لتورطها في تسليح الميليشيات الإرهابية في المنطقة، كالحوثيين وحزب الله والجماعات والخلايا الإرهابية في كل من العراق وسوريا واليمن ولبنان والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين والكويت. وقد استطاعت الدولتان أن تكشف سياسات إيران العدائية في المنطقة، وما تنطوي عليه من تهديد للأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ولعل قرار الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني في مايو 2018، وقيامها بإعادة فرض العقوبات على طهران، إنما يؤكد مصداقية السعودية والإمارات حينما حذرتا قبل سنوات المجتمع الدولي من سلوك إيران العدائي وتنصلها من تعهداتها.