دعا الرائد سيف راشد السويدي رئيس قسم الفحص الفني في إدارة ترخيص الآليات وفحص السائقين في القيادة العامة لشرطة الشارقة إلى سرعة تسجيل المقطورات غير المرقمة أو المرخصة سواء المملوكة للأفراد أو الشركات، واستغلال مبادرة تسجيل المقطورات عبر مجالس شؤون الضواحي في المدينة، لافتاً إلى أن عدم الترخيص يترتب عليه مخالفة السائقين بغرامة قدرها ألف درهم. وأكدت شرطة الشارقة أن تسجيل المقطورات أصبح إلزامياً سنوياً وأهابت بمن يمتلكون المقطورات بكافة أنواعها، الالتزام والتقيّد بالنظام الجديد واتباعهم للتوجيهات لعدم الوقوع في المخالفة والمحاسبة القانونية تنفيذاً لرؤية وتطلعات القيادة، والوصول إلى الأهداف المنشودة المتمثلة في تعزيز أمن الطرق، وتحقيق السلامة المرورية على مختلف الشوارع والطرق.

استراتيجية

وأوضح الرائد السويدي، أن المبادرة التي تأتي ضمن استراتيجية وزارة الداخلية في جعل الطرق أكثر آمناً تم إطلاقها في الثامن من الشهر الجاري في مجلسي واسط ومغيدر، فيما تم استقبال المقطورات في مجلس ضاحية الخالدية، أمس، من 4 عصراً حتى 7 مساءً، موضحاً أنه سيتم استقبال المراجعين بشرط أن تكون قيادة المقطورات مطابقة للاشتراطات من حيث سلامة الهيكل الخارجي والإطارات السليمة وإحضار رخصة القيادة والهوية، ولفت إلى أن الإقبال على المبادرة جيد، لكن الإدارة تأمل أن يستفيد منها كل أصحاب المقطورات في الإمارة.

وأفاد الرائد السويدي، بأن رسوم الفحص والتسجيل 597 درهماً، فيما التأمين اختياري ومدة التسجيل تمتد لثلاث سنوات، لافتاً إلى أنهم يقومون بفحص يشمل عدة أمور، حيث يركزون على الهيكل والإطارات والإضاءة، وأنه يتم تركيب لوحة برقم خاص بالمقطورة وهناك رمز يدل على المالك، وأضاف أن المبادرة بدأت بالشارقة وتوجههم هو الوصول إلى أصحاب المقطورات، لافتاً إلى بساطة الإجراءات التي تهدف إلى إسعاد المتعاملين.

يذكر أن عدد المقطورات المسجلة للنصف الأول لهذا العام 2094، وكانت القيادة العامة لشرطة الشارقة قد دعت أصحاب المقطورات غير المرقمة أو المرخصة سواء المملوكة للأفراد أو الشركات، بالمبادرة لترخيص مقطوراتهم، طبقاً للمواصفات والمقاييس المعتمدة من هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، وتجنب دفع مبلغ ألف درهم وفقاً للمادة رقم 96 والتي تنص على قطر أي مركبة أو زورق أو عربة غير مرخصة، وقطر أي مركبة أو زورق أو عربة لا تتوافر فيها شروط الأمن.

حماية

ويأتي هذا الإجراء في إطار خطة استراتيجية لحماية مستخدمي الطريق من الحوادث التي قد تسببها هذه «المقطورات».