استعرضت شرطة أبوظبي توحيد الجهود المؤسسية والأسرية لتحصين المجتمع من آفة وأضرار المخدرات، وذلك خلال الحلقة النقاشية، التي نظمتها أمس حول مخاطر المخدرات، وضمن حملة التوعية «حياتي أغلى» بمشاركة 450 طالباً وطالبة، وكشفت الإحصاءات التي طرحت خلال الحلقة عن أن إجمالي المتعاطين هذا العام، من مختلف الجنسيات على مستوى الدولة، يمثلون أقل من 1% من السكان.
وأوضحت الإحصاءات التي أوردها المركز الوطني للتأهيل أن المركز استقبل منذ افتتاحه قبل 11 عاماً نحو 3545 شخصاً واستقبل هذا العام نحو 800 حالة، مشيراً إلى أن نسب الشفاء في المركز تبلغ 26% وهي الأعلى في المنطقة وتتجاوز النسب العالمية، والتي تبلغ 20%.
ونظم الحلقة النقاشية مجلس شباب شرطة أبوظبي بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب، وجامعة أبوظبي، أمس في مبنى الجامعة، بعنوان «نحو بيئة طاردة للمخدرات» بحضور اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي.
مكافحة
وأكد اللواء الرميثي أن الأجهزة الشرطية والأمنية تواصل الليل والنهار للوقاية من الجريمة ومكافحتها بكل أشكالها وصورها حفاظاً على أمن المجتمع وسلامة أفراده، وتواكب التطور لمواجهة أساليب مروجي المخدرات بالتعاون مع مختلف الأجهزة الشرطية محلياً وإقليمياً ودولياً، وتكثف الجهود لتجفيف منابعها والتصدي لمخاطرها.
وقال إن مكافحة المخدرات مسؤولية مجتمعية، معتبراً الأسرة خط الدفاع الأول في التصدي للآفة، لافتاً إلى أهمية تعزيز التوعية والتثقيف بين طلبة الجامعات بصفتهم قادة التغيير نحو المستقبل.
وأكد دور الجامعات في تحصين الطلاب والتصدي لهذه الآفة، موضحاً أن الأجيال المتعلمة والمثقفة لها دور كبير في نشر التوعية لأفراد المجتمع، على نحو ينعكس إيجاباً على أقرانهم وأصدقائهم والقدرة على الإقناع والتوجيه والإرشاد للفئات الأصغر سناً.
وركزت الحلقة على محاور تناولت الجوانب التعليمية والوقائية والتشريعية والتعليمية والصحية والرياضية والاقتصادية والاجتماعية وأدارها الإعلامي أحمد اليماحي، من شركة أبوظبي للإعلام.
آثار اجتماعية
ركز المحور الاقتصادي والاجتماعي، خلال المناقشات على الآثار الاجتماعية الخطيرة للإدمان، والتي تفرز مشكلات متعددة، منها البطالة و«الطلاق والتفكك الأسري».
