دعا سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، الشباب الإماراتي إلى البحث عن الفرص الواعدة والمحتملة، واقتراح الحلول المبتكرة للتحديات التي يواجهها في مجال العمل الدبلوماسي، بما يسهم في تعزيز الدبلوماسية الإماراتية، وبناء مستقبل الدولة.
جاء ذلك خلال حضور سموه جانباً من الحلقة الشبابية، إحدى مبادرات مجلس الإمارات للشباب، التي نظمها مجلس شباب وزارة الخارجية والتعاون الدولي أمس، في ديوان عام الوزارة بأبوظبي، تحت عنوان «دبلوماسية المستقبل.. طموح وأمل».
حضر الحلقة الشبابية، معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، وأحمد ساري المزروعي وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، بالإضافة إلى عدد من القيادات الشبابية والموظفين الشباب بالوزارة، وطلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية.
وهدفت الحلقة الشبابية إلى بحث الفرص والتحديات التي تواجه الشباب في القطاع الدبلوماسي، ومناقشة الحلول المقترحة والمبتكرة لمواجهة هذه التحديات.
وتضمنت محاور الحلقة الشبابية، طروحات حول تطلعات الشباب بوزارة الخارجية والتعاون الدولي تجاه العمل الدبلوماسي والتطور الوظيفي فيه.
وكان سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، أصدر الشهر الماضي قراراً بتشكيل «مجلس شباب وزارة الخارجية والتعاون الدولي» بهدف تمكين وتفعيل دور الشباب، وتحفيزهم على المزيد من الإبداع والابتكار، والمشاركة الفاعلة في تعزيز الدبلوماسية الإماراتية.

سموه وشما المزروعي والحضور خلال الحلقة
فرص استثنائية
وجاء هذا القرار، تعزيزاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في إعطاء الشباب فرصاً استثنائية لقيادة مسيرة المستقبل، ليتمكنوا من القيام بمهمتهم في تحقيق محاور وأهداف مئوية الإمارات 2071.
وخلال الحلقة الشبابية، توجهت معالي شما المزروعي، بالشكر الجزيل، إلى سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، على دعمه اللامحدود، ودور سموه بالغ الأهمية في رعاية الشباب الإماراتي، ما أسهم في تخريج جيل واعد من الشباب الإماراتي المتميزين والمسلحين بالعلم والمعرفة في كافة التخصصات والمواقع والقطاعات في الدولة.
وأشادت معاليها بمجلس شباب وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وتنظيمه لهذه الحلقة الاستثنائية، معربة عن سعادتها لحضور الحلقة الشبابية، والاستماع لآراء وتطلعات شباب الوزارة.
ولفتت إلى أهمية دور المجلس في الوزارة، باعتباره حلقة وصل بين الشباب والقيادة، آملة عقد المزيد من الحلقات الشبابية والمبادرات التي تسهم في تحقيق آمال وطموحات الشباب، وتطلعات القيادة الرشيدة.
وجرى خلال الحلقة الشبابية، طرح العديد من القضايا والموضوعات التي تمس الشباب، وكان من أبرزها، نوعية البرامج التدريبية المتخصصة، ومواءمة التعليم مع مجالات العمل في القطاع الدبلوماسي، وأمن المعلومات والتخصص الوظيفي.
ويتكون مجلس شباب وزارة الخارجية والتعاون الدولي، من تسعة أعضاء، عملوا على صياغة استراتيجية تعمل على تعزيز مسيرة السياسة الخارجية لدولة الإمارات، بتقديم جيل شاب مبتكر ومبادر، يتحلى بروح المنافسة، ومتمسكاً بأصالة القيم الإماراتية.
طموح وأمل
وتبنى المجلس شعار «دبلوماسية المستقبل.. طموح وأمل»، حيث تتمثل رؤية المجلس بالعمل على إعداد جيل واعد من الشباب الدبلوماسيين، يسهمون في تحقيق أجندة الشباب 2021.
ويهدف مجلس شباب وزارة الخارجية والتعاون الدولي، إلى العمل على تنمية وتطوير المهارات والقدرات والكفاءات الخاصة بشباب الوزارة، وإظهار دور وجهود دولة الإمارات دولياً في تمكين الشباب، واحتضان طموحاتهم وآمالهم، والارتقاء بالعمل الدبلوماسي القائم على المعرفة والابتكار، لتحقيق التميز في السياسة الخارجية.
ويتولى المجلس اختصاصات تشمل الإشراف على تنظيم فعاليات ومبادرات الشباب في الوزارة وبعثات الدولة في الخارج والمشاركة في مشاريع الأجندة الوطنية للشباب ومواءمة الجهود والتنسيق مع الجهات الاتحادية والقطاع الخاص، وأي جهات أخرى ترغب بتنفيذ فعالية خاصة بالشباب في الوزارة.
وينتسب إلى وزارة الخارجية والتعاون الدولي، 689 شاباً وشابة، 52 في المئة منهم من الذكور، و48 في المئة من الإناث.
