"البيان" و«الاتحادية للتنافسية» تعززان التعاون المشترك - البيان

بحث أفضل السبل لاستعراض إنجازات الإمارات

"البيان" و«الاتحادية للتنافسية» تعززان التعاون المشترك

منى بوسمرة و عبدالله لوتاه وطالب شاهين وإبراهيم الحساوي خلال اللقاء | تصوير: سالم خميس

استقبلت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء الثلاثاء الماضي، وفداً من صحيفة «البيان» وتم عقد اجتماع موسع لتعزيز التعاون المشترك ومناقشة أفضل السبل لاستعراض الإنجازات التنافسية التي تحققها الإمارات في مختلف الميادين الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

واستقبل عبدالله لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء مع فريق ضم كبار فريق عمل الهيئة وفد «البيان» الذي ترأسته منى بو سمرة، رئيس التحرير المسؤول لصحيفة «البيان»، وضم الوفد طالب شاهين مدير التحرير للشؤون المحلية، وإبراهيم الحساوي مدير التحرير للشؤون الفنية.

وخلال الاجتماع، أشادت منى بو سمرة، رئيس التحرير المسؤول لصحيفة «البيان» بالدور الحيوي الذي تضطلع به الهيئة لتطوير وتعزيز أداء الدولة في مجالات التنافسية العالمية والإحصاء من خلال بناء نظام إحصائي وطني متكامل وتنظيم القطاع الإحصائي والتنافسي بما يحقق مصالح الدولة.

تطوير

وأكدت بو سمرة أهمية تعزيز التعاون بين صحيفة «البيان» والهيئة وتطوير آليات العمل المشترك وتعزيز ونشر ثقافة التنافسية وأهمية توفير البيانات والمعلومات الإحصائية في الدولة وترسيخ إنجازات الإمارات وتصنيفها المتقدم ضمن المؤشرات الدولية.

وأوضحت بو سمرة أن «البيان» والتزاماً بدورها في دعم مسيرة التنمية الوطنية تتعاون مع جميع المؤسسات والجهات الحكومية لتقديم محتوى إعلامي فعال وإيجابي وتحقيق رؤية القيادة الرشيدة في تحقيق المركز الأول في مختلف الميادين الاقتصادية والاجتماعية.

تطورات نوعية

ومن جانبه أشار عبدالله لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء إلى أن صحيفة «البيان» حققت تطورات نوعية في آلية العمل الصحفي وانتقلت إلى آفاق أوسع من المحتوى التفاعلي الذي يواكب ما تحققه الإمارات من تقدم ويلبي تطلعات القراء.

وأوضح لوتاه أن الهيئة تعتبر أحد أهم المصادر الحكومية للإحصاءات الوطنية ورصد الأداء التنافسي في التقارير العالمية، حيث تتولى إعداد وتنفيذ منظومة إحصائية موحدة ضمن مختلف القطاعات تمتاز بالشمولية والدقة والاتساق والاستمرارية والحداثة على مستوى الدولة، كما تتولى توحيد التعريفات والمنهجيات والتصنيفات الواردة ضمن المعايير المستخدمة في العمل الإحصائي والتنافسي وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية والمؤسسات الدولية.

تنمية

وأكد لوتاه خلال الاجتماع: «أن الإمارات لا تزال تثبت للعالم فعالية النموذج التنموي الإماراتي المبني على الاستثمار في التنمية البشرية، وتحفيز الإبداع والتطوير والتحديث المستمر. فتطوير العقول البشرية هي العملة العالمية لاقتصادات القرن الـ 21، والسبيل الوحيد لتحقيق تنمية مستدامة، نقود من خلالها دولتنا نحو المزيد من التقدم والرخاء»، ولفت إلى أن رصد الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء لأهم تقارير التنافسية العالمية يأتي تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة باتباع المقاييس والمؤشرات الدولية لتقييم أداء وتنافسية مؤسسات الدولة الحكومية الاتحادية والمحلية على حد سواء.

تميز

وأضاف المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: «أن تحليل فريق العمل لهذه التقارير والمؤشرات يساعد على أداء المهمة في تقديم الاستشارات للجهات الحكومية كمقترحات لتطوير الأداء، والعمل مع تلك الجهات لتحويل هذه المقترحات إلى خطط ومبادرات واستراتيجيات هدفها الارتقاء بالتنافسية العالمية للدولة وتحقيق رؤية الإمارات 2071 بأن تصبح واحدة من أفـضل دول العالم بحلول الذكرى المئوية على تأسيس الاتحاد».

واستعرض لوتاه خلال الاجتماع أهداف التنمية المستدامة وهي مجموعة من الأهداف التي وضعتها الأمم المتحدة والتي تعرف أيضاً باسم الأجندة العالمية 2030، وتمثل رؤية ودعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر وحماية كوكب الأرض وضمان تمتع جميع الشعوب بالسلام والازدهار بحلول عام 2030، وما يميز هذه الاتفاقية عن غيرها، أنه لم يسبق أن وافقت جميع الدول الأعضاء بمنظمة الأمم المتحدة والبالغ عددها 193 دولة،علاوة على مئات الآلاف من الجهات أصحاب العلاقة، على رؤية بعيدة المدى لمستقبلنا الجماعي.

وأتت هذه الأهداف الـ 17 كالأهداف المستقبلية التالية التي يطمح العالم لتحقيقها بعد الأهداف الإنمائية للألفية «2000-2015»، كما تشمل 4 مواضيع رئيسية وهي: المواضيع البيئية، والاجتماعية، والاقتصادية والشراكات وهذه الأهداف تشمل 169 غاية و233 مؤشراً.

ولفت إلى أن الإمارات تعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة في الدولة وتضم اللجنة في عضويتها وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، ووزارة الخارجية والتعاون الدولي، و15 جهة حكومية على المستوى الاتحادي، ويتشارك جميعها مسؤولية تنفيذ أهداف التنمية المستدامة على الصعيد الوطني، ورصد التقدم المحرز بشأن الأهداف، وإشراك أصحاب المصلحة المعنيين، ورفع التقارير الدورية عن إنجازات الدولة.

استضافة

أكد عبدالله لوتاه أهمية منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات الذي تستضيفه الدولة خلال الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر المقبل، وينعقد تحت عنوان: «بيانات أفضل لأجيال أفضل»، حيث يشكل المنتدى المنصة المناسبة لتكثيف التعاون العالمي لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويضم المنتدى أكثر من 80 جلسة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات