الإمارات تستعرض التقدم بمشروع «براكة» أمام الوكالة الدولية للطاقة

محمد الحمادي يلقي كلمته خلال الجلسة | من المصدر

شاركت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يعقد في مقر الوكالة بالعاصمة النمساوية فيينا.

وترأس وفد مؤسسة الإمارات للطاقة النووية المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي للمؤسسة، حيث ألقى كلمة رئيسية خلال جلسة خاصة استضافتها الإمارات على هامش المؤتمر بحضور مجموعة من كبار المسؤولين وممثلين عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واستعرض خلال الجلسة التقدم الحاصل في مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية والتحضيرات الخاصة بالمرحلة التشغيلية للمحطة الأولى.

وقال: «إنه في إطار توجيهات القيادة الرشيدة ورؤيتها بعيدة المدى أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة برنامجها السلمي للطاقة النووية بهدف تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية من بينها تنويع مصادر الطاقة والاقتصاد إلى جانب تعزيز أمن الطاقة والارتقاء بمعايير الاستدامة البيئية في الدولة، فضلاً عن تزويد الشباب من مواطني الدولة بفرص عمل مجزية».

ركيزة

وأضاف: «إن محطات براكة للطاقة النووية تشكل الركيزة الأساسية التي يقوم عليها البرنامج النووي السلمي الإماراتي، حيث تشهد تقدماً ملحوظاً في العمليات الإنشائية وفق أعلى معايير السلامة والأمان».

وأكد أنه لا يقتصر نجاح البرنامج النووي السلمي الإماراتي على إنشاء 4 محطات نووية فحسب، وإنما هو دليل على الدور الفاعل للطاقة النووية السلمية في دفع عجلة النمو للدول والمجتمعات علاوة على أنها إحدى التقنيات القليلة التي يمكنها تزويد العالم بالطاقة على نحو مستدام وخال من الانبعاثات الكربونية.

وشاركت الإمارات في استضافة جلسة خاصة على هامش المؤتمر بالتعاون مع المؤتمر الدولي النووي للشباب وهي منظمة عالمية تهدف إلى تعزيز دور الشباب في مستقبل الطاقة النووية.

تنمية

واستعرضت المهندسة بدرية المرزوقي نائب رئيس مجلس براكة للشباب طبيعة الاستثمارات التي تعمل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية على توظيفها في مجال تنمية القدرات البشرية لضمان نجاح البرنامج النووي السلمي الإماراتي واستدامته وفق أرقى معايير السلامة والجودة ما يجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً يحتذى به على مستوى العالم في مجال تطوير الطاقة النووية السلمية.

محطات

توفر محطات البرنامج النووي السلمي الإماراتي عند تشغيلها طاقة كهربائية آمنة وموثوقة وصديقة للبيئة، كما ستحد من انبعاث ما يصل إلى 21 مليون طن من الغازات الكربونية كل عام.

تعليقات

تعليقات