قطاعات المال والتأمين والتجزئة تستقطب العنصر النسائي

تسجيل 500 مواطن ومواطنة في ثاني «الأيام المفتوحة للتوظيف»

شهد اليوم الثاني من مبادرة «الأيام المفتوحة للتوظيف» التي تنظمها وزارة الموارد البشرية والتوطين في فندق إنتركونتيننتال فستيفال سيتي دبي أمس والمخصص لقطاع التجزئة تسجيل 500 مواطن ومواطنة، بينما سيقتصر اليوم الثالث المقرر تنظيمه اليوم الأربعاء على شركات قطاع السياحة، وقد شكّل العنصر النسائي النسبة الأعظم من طالبي فرص وظيفية في قطاعات المالي والتأمين والتجزئة.

حاجز

وأكدت عائشة بالحرفية، وكيل مساعد لشؤون العمل في وزارة الموارد البشرية والتوطين، أن اللغة الإنجليزية تشكّل الحاجز الأكبر في عدم حصول بعض الشباب على فرص وظيفية، داعية هذه الفئة إلى تطوير مهاراتها واكتساب خبرات ومهارات من خلال العمل في القطاع الخاص، خصوصاً في ظل تغييرات جذرية طرأت على هذا القطاع مؤخراً سواءً في الراتب أو الإجازات وغيرها من الامتيازات التي ستخفف العبء عن القطاع الحكومي الذي لا يمكنه استيعاب كافة الباحثين عن عمل.

وأشارت بالحرفية إلى أن فكرة إجراء الباحثين عن عمل مقابلة مباشرة مع الشركات المشاركة تزيد من الثقة والمصداقية، خاصة أن البعض حصل بالفعل على وظيفة في زمن قياسي.

مشيرة إلى أن عزوف الشباب المواطن عن الوظائف في قطاع التجزئة يرجع إلى الفهم المغلوط لطبيعة (قطاع التجزئة)، حيث يعتقد بعضهم أنه مقتصر على وظيفة (بائع) في أحد المحال التجارية، في حين أن هذا القطاع واسع ويوجد به فرص كبيرة جداً وتشمل:

محاسب ومدير فرع ومدير مشتريات ومدير مبيعات ومهندس وخدمة عملاء وموظف اتصال وغيرها من المهام التي تؤهل صاحبها إلى الارتقاء ضمن مسار وظيفي واضح، علاوة على رواتب مجزية تصل إلى 30 ألف درهم، وتبدأ من 7 آلاف درهم، ولذلك تعمل الوزارة على تعزيز النظرة الإيجابية للقطاع الخاص لدى الباحثين عن عمل.

آليات

ونوَّهت بالحرفية إلى أن مبادرة أيام التوظيف تختلف عن معارض التوظيف، حيث إن هذه الأخيرة تلتزم بأخذ السيرة الذاتية لعدد من طالبي الوظائف ويتم الاتصال لاحقاً، فيما أيام التوظيف فهي ذات وتيرة سريعة جداً.

حيث تدير الوزارة العملية ضمن أربع مراحل، تشمل تسجيل الباحثين عن العمل فور وصولهم إلى مكان اليوم المفتوح، من خلال نظام ذكي يتيح لكل باحث عن العمل اختيار ثلاث فرص وظيفية من الشواغر المطروحة، ومن ثم مرحلة الإرشاد المهني، التي تستهدف توعية الباحث عن العمل بأهمية القطاع المستهدف والوظائف المطروحة، والتأكد من جاهزيته للمقابلة الوظيفية، وتليها مرحلة تهيئة الباحث عن العمل لإجراء المقابلة الوظيفية واستلام الوظيفة.

تعليقات

تعليقات