اقتصاديون: إقرار ميزانية البرنامج يعطي ثقة كبيرة للمستثمرين

جمال الظاهري

أشادت شخصيات اقتصادية، أمس، باعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21» بميزانية قدرها 50 مليار درهم للسنوات الثلاث المقبلة على أن يتم تخصيص 20 مليار درهم من الحزمة التنموية للعام الأول 2019 الذي وضعته اللجنة التنفيذية لصرف الحزمة الاقتصادية التي أطلقها سموه خلال شهر يونيو الماضي.

خطة تفصيلية

وشدد المهندس جمال سالم الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة «صناعات»، على النواحي الإيجابية لاعتماد الخطة التفصيلية لبرنامج مسرعات أبوظبي، مؤكداً أن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خطة «غداً 21» يأتي تأكيداً على جهود سموه وحكومة الدولة في تطبيق مبادراتها السباقة للارتقاء باقتصاد العاصمة أبوظبي ودولة الإمارات وتمهيد السبل أمام المستثمرين من كافة الفئات، كما أنه يعكس رؤية سموه وقيادتنا الرشيدة، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لبناء اقتصاد متنوع ومتنامٍ. 

وقال الظاهري: «نحن في «صناعات»، باعتبارها أحد أبرز الشركات القابضة في الاستثمار بالقطاع الصناعي والقطاعات غير النفطية، ملتزمون بدعم رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 والمساهمة الفعّالة للاستفادة القصوى من المبادرات الحكومية، وذلك من خلال الاستثمار في قطاع الصناعات التحويلية ودعم الاستثمارات المحلية والأجنبية».



أضخم برنامج

وبدوره أشاد حمد العوضي، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، باعتماد الخطة التفصيلية لبرنامج أبوظبي للمسرعات التنموية بقيمة 50 مليار درهم، مشيراً إلى أن 30% إلى 40% من ميزانية البرنامج موجهة لرفاهية وتنمية المواطنين وتلبية ما يحتاجونه من خدمات راقية.



وأشار إلى أن إقرار الميزانية المخصصة للبرنامج يعطي ثقة كبيرة للمستثمرين باقتصاد أبوظبي والإمارات، موضحاً أن البرنامج تميز بأنه استهدف 4 محاور أساسية تشمل تحفيز الأعمال والاستثمار وتنمية المجتمع وتطوير منظومة المعرفة والابتكار وتعزيز نمط الحياة؛ وذلك بهدف تعزيز تنافسية أبوظبي وريادتها ودعم مسيرتها الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.



مسرعات

إلى ذلك أشاد خميس بوهارون، نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي بالإنابة لـ«مصرف أبوظبي الإسلامي»، باعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للخطة التفصيلية لبرنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21»، مؤكداً أنها تعكس الرؤية الحكيمة لقادتنا في تحفيز الاقتصاد وتعزيز تنافسيته وتعزيز ثقة المستثمرين ببيئة الاستثمار.

وأضاف بوهارون أن القيادة وضعت النمو الاقتصادي هدفاً رئيساً، وبالتالي فإن هذه القرارات ستكون لها انعكاسات إيجابية ملموسة على المشهد الاقتصادي بأكمله، ومن أبرزها توطيد مكانة الدولة وتعزيز تنافسيتها على الخارطة الاقتصادية العالمية.



تنمية

ومن جانبه، قال أحمد رحمة المسعود، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة المسعود، إن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للخطة التفصيلية لبرنامج أبوظبي للمسرعات التنموية يهدف إلى تعزيز تنافسية العجلة التنموية في إمارة أبوظبي، ويصبُّ في صالح دفع عجلة النمو الاقتصادي وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية وتحقيق رؤية أبوظبي 2030.



وأضاف أن الحزم والتسهيلات التي عملت كافة الإمارات على تطبيقها خلال الأشهر الماضية تعد بمثابة نقلة تاريخية وعلامة فارقة في تاريخ الإمارات، ما يعزز من تنافسية الدولة ويدعم قدرتها على جذب الاستثمارات واستقطاب الكفاءات، فضلاً عن تحفيز النمو الاقتصادي من خلال تشجيع الاستثمار الأجنبي، وتقديم مزايا جديدة للمتخصصين.

 

وبدورها أشارت ريد حمد الشرياني الظاهري، عضوة مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، إلى أن اعتماد الخطة التفصيلية لبرنامج أبوظبي للمسرعات التنموية سيحقق طفرة كبيرة في كل المجالات التجارية والاقتصادية والتنموية في إمارة أبوظبي.

وقالت: «الاستثمار الأجنبي في أبوظبي مُقبل على نقلة نوعية كبيرة بفضل برنامج المسرعات الحكومية وكل المستثمرين المواطنين والأجانب يشكرون صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على دوره الكبير في نهضة أبوظبي».



مصداقية وثقة



وأشاد سند المقبالي، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، باعتماد الخطة التفصيلية لبرنامج مسرعات أبوظبي، مشيراً إلى أن هذا الاعتماد يؤكد مصداقية وثقة الحكومة وعزمها على توفير الأموال اللازمة لبرنامج المسرعات، وبلاشك فإن البرنامج يستهدف تنمية المجتمع من خلال توظيف المواطنين وإطلاق المشاريع الإسكانية وتوفير التعليم الجيد بتكلفة معقولة وإنشاء هيئة الدعم الاجتماعي وغيرها من المبادرات التنموية، التي من شأنها أن تضمن الحياة الكريمة للمواطن وتوفير ضرورياتها كافة.



إيجابية كبيرة

وتطرق يوسف علي موسيليام، رئيس مجلس إدارة مجموعة اللولو هايبر ماركت، إلى النواحي الإيجابية الكبيرة للبرنامج، مشيراً إلى أن إطلاق البرنامج سيكون له أثره الإيجابي الكبير على اقتصاد إمارة أبوظبي، حيث يبشر بمزيد من الخير والنمو للاقتصاد المحلي للإمارة بفضل السيولة التي سيجري ضخها خلال السنوات الثلاث القادمة.



وشدد يوسف على موسيليام على حرص القيادة الرشيدة على إطلاق المبادرات والحوافز التي من شأنها جذب الاستثمارات وتنشيط القطاعات الاقتصادية وتحقيق النمو الذي تطمح إلى تحقيقه، وأن هذه المبادرات والمتعلقة بتنشيط عدد من القطاعات الاقتصادية من شأنها أن تحول أبوظبي إلى وجهة للاستثمار والأعمال.

 

وإلى ذلك قال إيهاب رشاد، الرئيس التنفيذي لشركة «الصفوة مباشر» للخدمات المالية، إن اعتماد الخطة التفصيلية لبرنامج أبوظبي للمسرعات التنموية يأتي مواكباً لخطط واستراتيجيات حكومة الإمارة التي تتطلع إلى إنجاز مشاريع كبرى تسهم في تنويع مصادر الاقتصاد القومي.

تعليقات

تعليقات