مسؤولون: خطوة لتحقيق استراتيجية أبوظبي المستقبلية - البيان

أكدت ضرورة التركيز على دور القيادات الحكومية

مسؤولون: خطوة لتحقيق استراتيجية أبوظبي المستقبلية

أكد مسؤولون وأكاديميون في أبوظبي أن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أمس، برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21» بميزانية قدرها 50 مليار درهم للسنوات الثلاث المقبلة سيساعد إمارة أبوظبي في تحقيق أهدافها الاستراتيجية المستقبلية، مؤكدين ضرورة التركيز على دور القيادات الحكومية، لأنها الداعمة والموجهة والعمل بروح الفريق والشفافية والمشاركة الجماعية والتنسيق الداخلي للمؤسسات في أبوظبي، مع ربط وترجمة الأنظمة الإدارية إلى أنظمة إلكترونية، تعكس الواقع الحالي والمستقبلي، بما ينعكس على خطة تعيين الموارد البشرية وتأهيلها وإدارتها.

 

وذكر سليمان الكعبي الرئيس التنفيذي لمؤسسة استشراف المستقبل، أن برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21» دعم جديد لنا نحن الشباب. وقال: إن هذه الحزمة التنموية ما هي إلا دليل على إيمان قيادتنا بالمستقبل، وإننا نحن الذين نخطط للمستقبل، ونحن الذين نختاره، ونحن الذين نصنعه.

وأوضح الكعبي أن إمارة أبوظبي بقيادة «عيال زايد» تمشي للمستقبل بخطى واثقه، مخطط لها باقتدار، وهي امتداد لحلم القائد الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فكلما كانت الرؤيا والوجهة المستقبلية واضحة، كان النجاح والريادة حليفنا.

وتابع: «صحيح أن لدى مؤسساتنا الحكومية رؤية استراتيجية متقنة، ولكن الآن لدينا رؤية استشرافية شجاعة بعيدة المدى، فالمستقبل حليف لمن يكتشف التحديات ويتجنبها، ولمن يقتنص الفرص، ويحقق الريادة العالمية من خلالها».

 

تميز

من جانبها قالت الدكتورة أحلام جاسم الحوسني رئيسة مجلس جمعية الإمارات للإدارة العامة: إن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لحزمة من المسرعات التنموية لإمارة أبوظبي والتسريع في تنفيذ عدد من المشاريع المجتمعية والمبادرات لتحسين بيئة الأعمال يهدف إلى تسريع المبادرات، التي تبنتها الحكومة ومؤسسات القطاع الحكومي بهدف الوصول إلى التميز والريادة في الخدمات وإرضاء العملاء الداخليين والخارجيين وهي مرحلة جديدة لبناء المستقبل المؤسسي الذي يتصف حالياً بالسرعة اللامتناهية.

 

أولويات

وتحدثت الدكتورة سميرة النعيمي نائب مدير جامعة محمد الخامس للشؤون المالية والإدارية: تتحقق أولويات المواطن عندما يكون الوطن والمواطن أهم أولويات القيادة، وهذا هو ما يميز قيادتنا، حفظها الله ورعاها، وسدد على طريق الخير خطاها.

وأوضحت أن «غداً 21» تعتبر استمراراً لرؤية تنموية لغد أفضل لأجيال الغد بدأها المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وكان ركيزتها الإنسان والتركيز على العلم والمعرفة وتطوير المجتمع، مشيرة إلى أن الخطة التفصيلية لبرنامج أبوظبي للمسرعات التنموية بمبادراتها تركز على العلم والمعرفة وتطوير المجتمع لتحقيق أعلى معايير جودة الحياة للإنسان المقيم والمواطن.

 

إطار

وذكرت الدكتورة فاطمة الشامسي، نائب المدير للشؤون الإدارية في جامعة السوربون أبوظبي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بهذا الاعتماد حدد الإطار العام لمسار النمو المتوقع السنوات القادمة.

وأوضحت أن هذا المسار اعتمد محاور رئيسية محددة الأهداف واضحة الأطر بنظرة ثاقبة لمتطلبات اقتصاد المستقبل، واعتمد الابتكار والاقتصاد المعرفي مكوناً أساسياً لمستقبل واعد وغد مشرق، مشيرة إلى أن سموه أكد أهمية الاستثمار والشراكات الاستراتيجية التي ستعزز التنافسية وتفتح الأفق واسعاً نحو التنوع والنمو الاقتصادي، كما أكد أهمية العمل والعيش المشترك للمواطنين والمقيمين من أجل دعم مسيرة النماء.

 

عامل

أما الدكتور أحمد بن سودين، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين، رئيس المنظمة العربية الأفريقية للاستثمار والتطوير العقاري والتجاري، فشدد على أن إطلاق حزمة المسرعات التنموية، سوف يكون عامل تشجيع وتحفيز من خلال الحرص على توفير مناخات استثمارية نوعية شاملة، من خلال الميزانية التي تم رصدها للسنوات الثلاث المقبلة، مؤكداً أن ذلك سوف يعزز في الوقت نفسه التنافسية ويسرع عجلة المسيرة التنموية في كل المجالات وفي كل القطاعات الحكومية والخاصة، حيث تسعى حكومتنا الرشيدة إلى توظيف القدرات والخبرات والإمكانات المادية والبشرية، بشكل يحقق الأهداف الاستراتيجية التي تعمل عليها حكومتنا الرشيدة.

وأضاف أن المعايير والمحاور التي حددتها الحكومة تركز على المعرفة وإدارة الأعمال والاستثمار والعمل على رفاهية الحياة وتنمية المجتمع، والمساهمة بشكل مباشر في الارتقاء بمشاريع التنمية التي تخدم الدولة والمجتمع وتحق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

 

وقالت الدكتورة نجلاء النقبي مدير برامج الابتكار والتعلم الإلكتروني وخبير تقنيات التعليم بقطاع سياسات التعليم المدرسي في دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي: إن القيادة الرشيدة في دولتنا تسعى دائماً لاستشراف المستقبل وتحقيق التميز في مختلف المجالات بهدف تأمين مستقبل زاهر وحياة تتوافق مع احتياجات المواطنين والمقيمين وتطلعاتهم.

وأوضحت أن «غداً21» جاءت لتسهم في تعزيز التعاون بين الدوائر الحكومية والقطاع الخاص في إمارة أبوظبي لإيجاد حلول مبتكرة والاستفادة من التقنيات الحديثة لتحسين جودة الخدمات التنموية المقدمة وبكفاءة عالية بأقل وقت ممكن.

 

وقال راشد محمد الكعبي، مدير إدارة المتطوعين في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي: «إن «غداً 21»، سيكون له مردود إيجابي كبير على العديد من المجالات الحياتية، وستعم فائدتها جميع شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين، حيث إنها نظرة استشرافية عميقة ستسهم في دعم النهوض المستمر الذي تشهده جميع القطاعات على مستوى إمارة أبوظبي، الأمر الذي سيلعب دوراً حيوياً في ولادة مشاريع جديدة ستدفع عجلة التنمية قدماً، كما أنه سيجذب رؤوس الأموال لزيادة الاستثمار، وهذا ما عودتنا عليه قيادتنا الرشيدة من تميز ونظرة ثاقبة في إطلاق استراتيجياتها، ومحاور هذه الخطة الحيوية سوف تعزز تفاعل جميع فئات المجتمع، بما فيه رفعة الوطن ورقيه».

 

وقال أحمد محمد السويدي، مهندس تصنيع بشركة أدنوك للتكرير: «إن تطلعات دولة الإمارات المستمرة نحو المستقبل في مختلف المبادرات لدفع عجلة التنمية في المنطقة، ينعكس على مستقبلنا ككل، ما يضمن لنا كوننا مواطنين ديمومة الحياة الكريمة، والأمان الاقتصادي، وبحكم عملي كوني مهندس تصنيع في شركة أدنوك للتكرير، فإننا نشهد مدى زخم هذا الدعم وكيفية انعكاسه على أرض الواقع بعدد ضخم من المشاريع التنموية، التي ستوفر عدداً هائلاً من الوظائف وفرصاً للعاملين في هذا المجال، وأهمية هذه المبادرات باعتبارها بؤرة إلهام لشباب الوطن للإنجاز والإبداع في كل المجالات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات