بالتعاون بين شرطة دبي ومؤسسة زايد الدولية للبيئة

«زايد في عيون العالم» تصل إلى أروقة الأمم المتحدة

مشكان العور خلال كلمتها في مقر الأمانة العامة للأمم المتحدة| من المصدر

واصلت القيادة العامة لشرطة دبي، ومؤسسة زايد الدولية للبيئة، مبادرة «زايد في عيون العالم»، في مقر الأمانة العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بهدف إثراء عام زايد بفعاليات حضارية متفردة، تمتاز بثقل إقليمي وعالمي، وتحيي التراث البيئي للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأوضحت الدكتورة مشكان العور، الأمين العام لجائزة زايد الدولية للبيئة، أن هذه المبادرة تأتي استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في إيصال رسالة إلى العالم في عام 2018، مفادها أن الشيخ زايد موجود، وأنه سيبقى في قلوب وعقول محبي دولة الإمارات.

تراث بيئي

وأضـــافت أن تنظيم فعاليات مبادرة «زايد في عيون العالم»، في مقر الأمانة العامة للأمم المتحدة في نيويورك، جاء بدعم من البعثة الدائمة للإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، ومكتب الأمم المتحدة للتعاون في ما بين بلدان الجنوب، وقد أقيمت تحت عنوان «إحياء التراث البيئي، وقيادة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان»، وذلك في إطار الاحتفالات بعام 2018، الذي يصادف الذكرى المئوية لميلاد الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت الدكتورة مشكان، إن الحدث شهد حضور أكثر من 70 جهة مشاركة، بما في ذلك السفراء وكبار المندوبين من كوستاريكا واليونان وجورجيا ولبنان وماليزيا ونيجيريا وبولندا وروسيا والمملكة العربية السعودية ودولة فلسطين وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، فضلاً عن وفود العديد من الدول الأعضاء الأخرى، وكيانات تابعة للأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني، وكبار المندوبين والموظفين من مختلف منظمات الأمم المتحدة، بما في ذلك مكتب الأمم المتحدة للتعاون في ما بين بلدان الجنوب، وإدارة الأمم المتحدة لحفظ السلام، وإدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، ومركز الأمم المتحدة للعمليات والأزمات، وصندوق الأمم المتحدة الدولي لحالات الطوارئ للأطفال، ومنظمة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة.

تعزيز الاستدامة

وأوضحت الدكتورة مشكان العور، أن هذا الحدث المرموق، يهدف إلى تعزيز ونشر مفهوم الاستدامة وثقافة الحياة الخضراء في جميع أنحاء العالم، وهو بمثابة إحياء واستمرار لنهج رجل البيئة الأول، الشيخ زايد، الذي أبدى اهتماماً كبيراً ببناء قدرات الشباب وصانعي السياسات، واستثمر بشكل كبير بحــــماية الأنواع الـــحية المهددة بالانقراض، مثل المها العربي، والصقور، والسلاحف البحرية، بالإضافة إلى إنشاء المحميات الطبيعية، إيماناً منه بأن لكل كائن حي دوراً يلعبه في الحفاظ على التوازن الطبيعي.

وأشارت الدكتورة مشكان إلى أن نشاطات مؤسسة زايد العالمية والمحلية، لم تتوقف على المشاركات في المؤتمرات والملتقيات، بل استفادت المؤسسة بنجاح من قوة منصات وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعية، وموقعها الرسمي على الإنترنت، للتواصل مع جمهورها المحلي والإقليمي والدولي، ولتسليط الضوء على مشاركتها واستضافتها للعديد من الشركات المشهورة عالمياً، والفعاليات البيئية في جميع أنحاء المنطقة، وعلى المنصة الدولية. كما استخدمت مؤسسة زايد هذه القنوات، للفت الانتباه إلى أنشطتها الرامية إلى حماية البيئة والتنمية المستدامة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

تعليقات

تعليقات