أكّدوا أن محمد بن راشد يحب التحديات التي يخرج منها أروع النهايات

مسؤولون وأكاديميون: إكمال لنهج واضح أفرز قيادات حكومية

داوود الهاجري

أكد مسؤولون وأكاديميون أن اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإعداد القادة والبحث عن قيادات المستقبل لا يعتبر جديداً، بل إكمالاً لنهج واضح أفرز العديد من القيادات الحكومية التي استطاعت قيادة العمل الحكومي في الدولة لتحقيق الريادة والإنجازات العالمية.

جاء ذلك في تصريحاتهم لـ«البيان» تعقيباً على إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، البحث عن قادة يحركون الجبال ويقودون التغيير ويصنعون المستقبل، همتهم في السماء وطموحاتهم معانقة للنجوم.


وقال المهندس داوود الهاجري، المدير العام لبلدية دبي، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لا يعرف المستحيل ولا يعترف به، ولا يحتويه قاموسه، وها هو سموه يطرح تحدياً جديداً أمام الشباب وكل من يرى في نفسه الكفاءة والقدرة للتقدم.


وقال الهاجري: «سموه دائماً ما يحب التحديات، تلك التي يخرج منها أروع النتائج والنهايات، وها هو يطرح تحدياً جديداً كما عودنا على مبادراته التي فيها تحدٍّ كل مرة، والآن أمام كل القادة والمسؤولين الحاليين تحدٍّ أكبر لإثبات أنهم جديرون بأماكنهم، وهو تحدٍّ لهم كي يبدعوا ويستمعوا لمطالب ورغبات الجمهور وإسعاد المتعاملين، وإلا سيأتي من يحلّ مكانهم من خلال هذه الفرصة الذهبية التي طرحها سموه».


كما أشار إلى أن شباب الإمارات فيهم من القادة والقدرات ما يمكّنهم بالفعل من شغل مناصب عليا، فهم تعلموا من قائدهم أنه لا مستحيل أمام تحقيق ذلك، والأيام المقبلة ستثبت أن الإمارات فيها من المبدعين والمؤهلين والقادرين على إحداث التغيير نحو الأفضل في شتى المجالات.

ظاهرة


من جانبه، أكد طارق الجناحي، نائب المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء، الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية في المركز، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، ظاهرة يتعلم منها القاصي والداني، ظاهرة قيادية تمثل أرقى النماذج التي ترسي أسمى المعاني الإنسانية كالتسامح والعطاء والسعادة.



وقال: «أنصح كل الشباب الذين يسعون لتحريك الجبال وقيادة التغيير وصناعة المستقبل بأن تعانق هممهم وطموحاتهم النجوم، وأن يقتدوا بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وأن يثروا معارفهم بكتبه وحكمه ومواقفه، وأن يتابعوا نشاطه اليومي المليء بدور القيادة والطموح وصناعة المستقبل، مقدماً دروساً تعجز عن تدريسها أرفع الجامعات وأكبر المجلدات».


وأضاف: «ها هو سموه يفتح الباب من جديد للتغير نحو الأفضل والابتكار والتجديد بشكل لم يسبقه إليه أحد، فلم يختر المسؤولين الجدد بنفسه مع مستشاريه، بل فتح الباب أمام من يرى في نفسه الكفاءة والقدرة والقدوة أن يتقدم لحمل المسؤولية، ويعرض بكل وضوح ما يمكنه تقديمه في أي موقع من مواقع المسؤولية في الدولة، فهنيئاً لنا هذا القائد العظيم الذي يفاجئنا كل يوم بمبادرة فريدة».



فرصة



وذكر ضرار بالهول الفلاسي، المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، يضع أمام الشباب فرصة جديدة وتحدياً جديداً لتوفير أقصى قدر من السعادة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة وزوارها أيضاً، فكما طرح من قبل تحديات أمام المسؤولين والشباب في مختلف المجالات، ها هو سموه يضع تحدياً جديداً لاستكمال مسيرة السعادة والتميز عن أي مكان آخر في العالم، من خلال استقبال طلبات المتقدمين ممن يرون في أنفسهم الكفاءة والقدرة على إحداث التغيير.

إلهام

وتكلّم عارف المهيري، المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء، عن أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، قائد ملهم وصانع القادة، فهو يلهم الشباب بأفعاله قبل أقواله، ويقدم قدوة استثنائية يصنع من خلالها أجيالاً من القادة المخلصين المتفانين المحبين لأوطانهم، ويعلّمهم كيف يحركوا الجبال وكيف يقودون التغيير، ويعلمهم صناعة المستقبل، ويرتقي بهممهم إلى السماء، ويسمو بطموحاتهم لمعانقة النجوم.



وأضاف: «غرس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في الأجيال نبذ المستحيل والسعي لصناعة ما لم يبدأ به الناس بروح تملؤها الثقة بالله ثم الذات، واستطاع تعليم الأجيال أننا كبار وقادرون على اعتلاء المقدمة، ليرسم أسمى معاني القيادة، ويشكّل ظاهرة قيادية في العصر الحديث، وها هو من جديد يثبت أن القادة المسؤولين ليسوا دائمين في أماكنهم، فعليهم التطور والابتكار، كما فتح باباً واسعاً لمن يرى في نفسه المقدرة على هذه المسؤولية الكبرى، لكي يتسنى له إحداث التغيير المطلوب».



قادة



وقال الدكتور علي سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إنه «بالقيادات تبنى الأمم، والقادة الناجحون هم من يستطيعون نقل الفكر القيادي وبناء قيادات خلفهم، والفكر القيادي لدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، أصبح منهاجاً يُدرّس في العديد من أكاديميات إعداد القادة، إذ أضاف سموه لفكر القيادة الشيء الكثير، فنادى بتوسيع مفهوم القيادة، بحيث يشمل جميع من لديه طموح وإرادة للتغيير في نفسه ومجتمعه، وعزز مفهوم الطاقة الإيجابية التي من شأنها تحفيز الفرد والمجتمع بأسره، للمضي قدماً في مسيرة التطور والنمو، وشجع سموه على الارتقاء بمستوى الطموحات والمنافسة العالمية واستهداف الرقم واحد دائماً».

أهداف

ويرى المحامي زايد سعيد الشامسي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين، أن القائد العظيم لا ينفك عن البحث عن قادة يصنعون المستحيل، بل يشكّلون المستقبل لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم.



وأضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، يصنع حاضر ومستقبل المنطقة، وهو بهذا البحث يبني مستقبلاً جديداً، وسيطرح فكراً متقدماً ومتطوراً في مقبل الأيام، فمنذ تولي الحكم وهو يبهر العالم بحنكته وحكمته.



عين



وأكد الدكتور خالد الصالح، نائب مدير جامعة عجمان، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، يعدّ قائداً ملهماً ينظر إلى المستقبل بعين بصيرة ونظرة ثاقبة، بهدف استشراف المستقبل بل استباقه، وذلك من خلال المبادرات النيرة التي يطلقها سموه، كما أن توجيهات سموه تحفز الإماراتيين وتدفعهم إلى العمل الجاد من أجل العمل والانكباب على البحوث العلمية وتطويرها في المجالات كافة، حتى ننهض بوطننا الغالي، مبيناً أن برنامج «قائد القرن 21» الذي أُطلق من قبل يدلل على بعد نظر القيادة الرشيدة إلى الدولة التي تنظر إلى المستقبل باستشراف، بهدف تعزيز قدرات كل الموظفين العاملين في الدولة، وهو الأمر الذي يؤدي إلى الارتقاء بالعمل الحكومي، من خلال الابتكار والتميز وتحقيق الرؤى والتطلعات، ما يقود إلى تحقيق الرفاهية، وبالتالي إسعاد الشعب الإماراتي، وجعل الإمارات في المركز الأول عالمياً.

كفاءة

وقال الدكتور نور الدين عطاطرة، المدير المفوض لجامعة الفلاح بدبي، إن صناعة المستقبل تحتاج إلى قادة ذوي كفاءة عالية قادرة على التحضير لما هو قادم على المستوى القريب والمتوسط والبعيد، ويشمل ذلك الجانب الأكاديمي والمهني والاجتماعي والأسري والعلمي والثقافي.



وأكد الدكتور عطاطرة أن دولة الإمارات العربية المتحدة مصنع للقادة العظماء، القادة الذين يحددون الاتجاه، ويبنون دولاً عظيمة، ويلهمون شعوبهم، ويصنعون التاريخ بما وهبهم الله من سعة أفق وبصيرة ملهمة، وفنون القيادة وحكمتها، وما يمتلكون من رؤية واضحة للمستقبل، مضيفاً أن النجاح والتميز لدى دولة الإمارات ليسا الهدف، بل سبيلاً وطريقاً لما هو أرقى وأسمى لبناء مستقبل مزدهر.

تأثير

كما ثمّن الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، واهتمامه بصنع القيادات الوطنية الطموحة والمؤثرة، التي تهدف إلى المشاركة في صناعة مستقبل دولة الإمارات ضمن رؤيتها المستقبلية «مئوية الإمارات 2071»، ليجعل بذلك الإمارات نموذجاً يحتذى به، ليس على المستوى العربي فقط، وإنما على المستوى العالمي أيضاً.



وأكد أن إعلان سموه يهدف إلى بناء جيل من القيادات، يمتلكون كل المهارات والقدرات لبناء مستقبل دولة الإمارات والعالم أجمع، وإلى تنمية كفاءات وقدرات القيادات الشابة من الإماراتيين في مختلف المجالات، والتعامل مع المتغيرات المتسارعة والابتكار الريادي.


وذكر أن إعلان سموه يعبّر عن ثقافة ورؤية دولة الإمارات في صناعة المستقبل وتصميمه، وتعزيز البعد الإنساني في خلق قيادات وعقول مبتكرة قادرة على مواجهة جميع تحديات الثورة الصناعية الرابعة.


مبادرات عظيمة

قال ضرار بالهول الفلاسي، المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات إن التغيير سمة الشعوب المتطورة التي تلاحق كل المستجدات في مختلف المجالات، ولطالما كانت وما زالت الإمارات تسابق المستقبل وتسبقه بمبادرات عظيمة يسجلها التاريخ، سواء في ابتكار وزارات جديدة على العالم أجمع، أو الاعتماد على فئة الشباب، أو تحدي صانعي الأمل، وغيرها من المبادرات، وها هي الآن تمد يدها من جديد إلى الابتكار والحداثة والتغيير الذي لا تتوقف عن إحداثه في مختلف المجالات.

تعليقات

تعليقات