هزاع بن زايد: نجاح جديد تحققه الخارجية الإماراتية

جواز السفر الإماراتي الأول عربياً والتاسع عالمياً

يمضي جواز السفر الإماراتي العادي قُدماً في تحقيق المزيد من المكاسب خلال العام الجاري، ويتخطى العديد من دول العالم، ليحتل الترتيب رقم 9 بدخول 157 دولة حول العالم، بحسب آخر تحديثات المؤشر العالمي «باسبورت إندكس»، التابع لشركة أرتون كابيتال للاستشارات المالية العالمية.

وتعليقاً على هذا الإنجاز الجديد للإمارات، قال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، إن حصول الجواز الإماراتي على المركز الأول عربياً والتاسع عالمياً، نجاح جديد تحققه الخارجية الإماراتية بقيادة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي.

وذكر سموه في تدوينة عبر حسابه في تويتر: «نجاح جديد تحققه الخارجية الإماراتية بقيادة عبدالله بن زايد.. الجواز الإماراتي الأول عربياً والتاسع عالمياً في مؤشر جديد على الرؤية الحكيمة للقيادة الإماراتية التي تبذل قصارى جهدها ليفتح العالم كله أبوابه لعيال زايد.. مبارك لنا هذا الإنجاز التاريخي».

وجه حضاري

ويعكس هذا الإنجاز، الوجه الحضاري لدولة الإمارات، وما تحظى به من احترام وتقدير على الصعيدين الإقليمي والدولي، والذي يقف وراءه سياسة حكيمة وقيادة رشيدة، عملت بجد على بناء صورتها الناصعة في الخارج، حتى أصبحت الإمارات عنواناً للحكمة والاعتدال والتعايش والسلام، وفي الوقت ذاته، رمزاً للإنجاز والتفوق والتميز على المستوى العالمي، حسب رؤية وتطلعات حكومة دولة الإمارات لعام 2021.

وبحسب تحديثات المؤشر، فإن جواز السفر الإماراتي يقترب بقوة نحو المركز الخامس، ولم يتبقَ بينه وبين دول «المركز الخامس»، الذي تحتله كل من: التشيك ومالطا وماليزيا وأستراليا ونيوزلندا، إلا إعفاء 5 دول فقط، كما يفصل بينه وبين المركز الأول عالمياً، الذي تحتله سنغافورة حالياً، إلا 9 دول فقط.

وتعليقاً على ذلك، قال معالي أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، في تغريدة له أمس: «اليوم احتل جواز الإمارات الترتيب الـ 9 في المؤشر العالمي لقوة جواز السفر، بدخول 157 دولة من دون تأشيرة مسبقة».

قفزة نوعية

وقد حقق جواز السفر الإماراتي مجدداً، قفزة نوعية خلال النصف الثاني من عام 2018، ليحل في المرتبة الأولى عربياً، والمركز التاسع عالمياً، من حيث القوة، إذ أصبح جواز السفر الإماراتي العادي، يتيح لحامله زيارة 157 دولة حول العالم من دون تأشيرة مسبقة، أو من خلال الحصول على التأشيرة إلكترونية، أو لدى الوصول إلى مطار الوجهة المقصودة.

الجدير بالذكر، أن عدد الدول التي كانت تمنح جواز السفر الإماراتي الدخول على أراضيها بدون تأشيرة مسبقة حتى أغسطس من عام 2016، لم يتجاوز 91 دولة فقط، ما يؤكد الوقت القياسي لقوة وسرعة وإنجازات جواز السفر الإماراتي.

ونشر مؤشر «باسبورت اندكس» العالمي مؤخراً، تقريراً بعنوان «سباق الإمارات إلى القمة»، تناول فيه الصعود السريع الذي يحققه جواز السفر الإماراتي منذ فترة قصيرة، والذي يُعد الأسرع بلا منافس على مستوى العالم.

وذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة، أثّرت في العالم لأسباب عديدة، وأصبحت بسرعة واحدة من أكثر دول العالم إبداعاً في مجال التكنولوجيا والتعليم والتمويل والبنية التحتية.

وأضاف التقرير: «إن الرؤية والالتزام المذهلين في دولة الإمارات، أوجدا دولة حديثة ومستدامة، بفضل التكنولوجيا المتقدمة، والمباني الفاخرة التي لا تزال تُحطم العديد من الأرقام القياسية العالمية، وهذا ليس السجل الوحيد الذي يتبعونه، وباعتبارها واحدة من أكثر الدول صعوداً وثباتاً لزيادة رصيدها في التنقل على مستوى العالم، فقد كانت الإمارات تتقدم في تصنيف مؤشر الجوازات، أسرع من أي بلد آخر».

وكانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أطلقت مبادرة «قوة جواز السفر الإماراتي»، بهدف وضع الجواز ضمن قائمة أقوى خمسة جوازات سفر في العالم، بحلول عام 2021، بناء على توجيهات سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي.

دفعة قوية

وفي عام 2015، تلقى جواز السفر الإماراتي دفعة قوية، وفقاً للمؤشر، بعد صدور قرار إعفاء المواطنين من تأشيرة «شينغن» لدول الاتحاد الأوروبي، شملت 26 دولة.

ويعكس هذا الإنجاز الكبير، مدى نجاح الدبلوماسية الإماراتية خلال العقود الأربعة الماضية، في تنفيذ توجهات القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الداعية إلى الانفتاح على جميع دول العالم، وإقامة علاقات وشراكات استراتيجية سياسية واقتصادية وتجارية وثقافية وعلمية وتربوية وصحية معها، والعمل على تعزيز مكانة الدولة في المجتمع الدولي.

وكثفت الوزارة تحركها الدبلوماسي النشط، نحو تحقيق المزيد من الانفتاح على العالم، من خلال تبادل الزيارات والاتصالات على أعلى المستويات، وانتظام عقد اجتماعات اللجان المشتركة، كما شهد تحركاً دبلوماسياً مميزاً، تمثّل في الانفتاح وتعزيز العلاقات مع دول أميركا اللاتينية والمحيط الهادي ودول القارة الأفريقية.

كما أن الصورة الإيجابية للمواطنين الإماراتيين في الخارج، باعتبارهم يُعبّرون عن نموذج الإمارات في الانفتاح والتعايش المشترك والاندماج مع الثقافات من الحضارات المختلفة لدول العالم، وهذا لا شك عمّق ثقة المجتمعات الدولية بالمواطن الإماراتي وسلوكه الحضاري في أي مكان يذهب إليه، كما تنعكس هذه الصورة الإيجابية أيضاً في المعاملة الراقية والحضارية التي يلقاها المواطن الإماراتي في أي مكان في العالم يذهب إليه.

المراكز الأولى والأخيرة

تحتل سنغافورة المركز الأول بدخول 166 دولة حول العالم من دون تأشيرة، بحسب المؤشر الدولي «باسبورت إندكس»، التابع لشركة أرتون كابيتال للاستشارات المالية العالمية، وتتذيل أفغانستان القائمة، واحتلت المركز الأخير بدخول 30 دولة، فيما احتلت ثماني دول عربية ذيل القائمة، واحتلت العراق المركز قبل الأخير (88) بدخول 33 دولة، بينما احتلت سوريا الترتيب الـ 86 بدخول 37 دولة، ثم الصومال في المركز الـ 85 بدخول 38 دولة، وجاءت السودان وليبيا في المركز الـ 84 بدخول 43 دولة، ثم اليمن وفلسطين ولبنان في المركز الـ 84 بدخول 44 دولة.

تعليقات

تعليقات