«الصحة» تستهدف الوصول إلى 2 % فقط نهاية 2019

عدوى الجراحة بمستشفيات الدولة أقل من المعدلات العالمية

جانب من المؤتمر الدولي للوقاية من العدوى في أبوظبي | من المصدر

أكدت الدكتورة نجيبة عبد الرزاق استشارية ورئيسة قسم الباطنية بمستشفى البراحة التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، الرئيس المشارك باللجنة الوطنية لمكافحة مقاومة الميكروبات، أن الوزارة طبقت برامج لمكافحة العدوى في المستشفيات التابعة، والذي يأتي على رأس أولوياته مراقبة المرضى الحاملين لأمراض معدية قبل دخول المستشفيات، ومراقبة استخدام الملابس الوقائية من كوادر الأطباء والتمريض، وكذلك مراقبة غسل اليدين بالطريقة الصحيحة، حيث تبلغ نسبة الالتزام الحالية في المستشفيات 80% ونستهدف أن تصل النسبة إلى 84% في الأمد القريب، وطبقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع نظاماً لمنع ومكافحة العدوى في كل المنشآت والمرافق الطبية على مستوى الدولة في القطاعين الحكومي والخاص.

ولفتت إلى أنه على الرغم من أن العدوى الناجمة عن مواضع الجراحة في الإمارات، على سبيل المثال، سجلت مستوى 3.4% فقط، وهو المعدل الذي يعتبر أقل من المعدلات العالمية البالغة 4% إلا أن الوزارة تستهدف أن تصل النسبة إلى 2 % فقط في نهاية العام 2019.

نجيبة عبد الرزاق

 

توعية

وأشارت إلى أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع تولي أهمية قصوى للتوعية وتدريب الكوادر الطبية والتمريضية في مجال مكافحة العدوى واستخدام المضادات الحيوية، مشيرة إلى حرص الوزارة على توفير كل ما يلزم لتقديم أرقى الخدمات الصحية والعلاجية الآمنة لمتعالميها وتوفير المتطلبات الداعمة كافة، وتسخير السبل كافة للمحافظة على سلامة المرضى، في إطار جهودها واستراتيجيتها لتقديم خدمات صحية متميزة لمجتمع دولة الإمارات وفقاً للمعايير العالمية، وتحسين جودة أنظمة العمل وتطوير المنشآت والمرافق الصحية.

جاء ذلك على هامش المؤتمر الدولي الثاني للوقاية من العدوى ومكافحتها، الذي تنظمه شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" بمشاركة نخبة كبيرة من الخبراء والمختصين في مجال مكافحة العدوى، وذلك بفندق جميرا في أبراج الاتحاد والذي يختتم أعماله يوم غد السبت.

وأكدت الدكتورة نجيبة عبد الرزاق أن هناك حاجة ماسة لإدراج تخصصات مكافحة العدوى والالتزام الرشيد بالمضادات الحيوية في مناهج كليات الطب والكليات الصحية على مستوى الدولة، لرفد القطاع الطبي بأطباء متخصصين في مكافحة العدوى داخل المستشفيات.

وقالت عبد الرزاق: إن هناك 5 أطباء مواطنين فقط متخصصين في مكافحة العدوى وهو رقم ضئيل جداً، ويسد العجز بعض المتخصصين الأجانب، مشيرة إلى أنه من المفترض أن يتواجد طبيب متخصص في مكافحة العدوى على الأقل في كل مستشفى.

ونوهت بقرار وزارة الصحة مؤخراً بمنع صرف المضادات الحيوية من دون وصفة طبية، وذلك بعد أن ثبت حدوث زيادة بحالات مقاومة البكتيريا لمفعول المضادات الحيوية، التي نتجت عن عدم الحكمة في وصف هذه المضادات، خاصة مع قيام بعض المرضى بشراء هذه المضادات من دون وصفة طبية.

تعليقات

تعليقات