إشادة عالمية بجهود الإمارات في تأهيل المدمنين

حمد الغافري خلال الورشة الدولية المعنية بمكافحة المخدرات | تصوير: سيف الكعبي

أشادت منظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط بالجهود التي يبذلها المركز الوطني للتأهيل على صعيد الوقاية والعلاج والتأهيل من الإدمان على المخدرات عبر تقديم كافة الوسائل المتاحة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان، وتنفيذ واعتماد برامج علاجية وصحية ووقائية، تؤهل المرضى للاندماج في المجتمع.

جاء ذلك خلال «ورشة العمل المتخصصين في المجال الصحي والطبي» التي نظمها المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي أمس الثلاثاء، بمشاركة 33 متخصصاً من يمثلون 15 دولة، وكذلك خبراء عالميين من مكتب الأمم المتحدة المعني للمخدرات والجريمة والجمعية العالمية لطب الإدمان، والتي تستمر على مدى 3 أيام متواصلة.

مركز تدريب

وقال الدكتور حمد عبدالله الغافري، المدير العام للمركز الوطني للتأهيل في أبوظبي، إنه يوجد على أجندة المركز العديد من المشاريع التطويرية، منها إنشاء مركز تعليمي متخصص بتدريب الكوادر الفنية العاملة في مجال علاج المدمنين، يعد الأول على مستوى الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا.

3500 مريض

ومنذ تأسيسه عام 2002 حتى الآن؛ بلغ عدد مدمني المواد المخدرة الذين خضعوا للعلاج في المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي، نحو 3500 شخص، منهم من تم علاجهم داخل المركز ومنهم من عُولجوا في العيادات الخارجية.

ولفت الدكتور حمد عبدالله الغافري إلى أن الورشة التي يستضيفها المركز الوطني للتأهيل، تعد مكملة لورشات العمل التي عقدت بين المركز والمنظمة الدولية، لمناقشة طرق معالجة الإدمان في دول شرق المتوسط، حيث تستهدف تقوية جانب التوعية الصحية والصحة العام.

محاور

وقال الدكتور علي المرزوقي، مدير إدارة الصحة العامة في المركز الوطني للتأهيل، إن الورشة تغطي 5 محاور أساسية في ما يتعلق بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وآليات التعاون بين الجهات المعنية في مجال وضع سياسات للحد من الإدمان، فضلاً عن سياسات إعادة دمج مرضى الإدمان عوضاً عن معاقبتهم بالطرق التقليدية وزجّهم في السجون.

بالإضافة إلى استبدالها بالبرامج العلاجية والتأهيلية المناسبة، وطرق تعميم المخرجات والتوصيات.

من جانبه قال الدكتور طارق عبدالجواد، مدير إدارة العلاج والتأهيل في المركز الوطني للتأهيل، إن محاضرات اليوم الأول استعرض فيها مسؤولو منظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة وضع الإدمان في المنطقة وارتباطه بالعالم، كما تناولوا آليات وضع استراتيجيات لدمج العلاج ضمن علاجات الصحة الأولية والعلاقة بينه وبين العلاج والتأهيل النفسي.

تعليقات

تعليقات