خلال ورشة لوزارة التغيّر المناخي والبيئة

مناقشة تحسين البصمة البيئية للإمارات

المهندسة عائشة العبدولي خلال ورشة العمل

عقدت وزارة التغير المناخي والبيئة بمقرها في دبي، ورشة عمل جمعت كبار الخبراء الدوليين والباحثين الجامعيين من جامعات في دولة الإمارات؛ لمناقشة كيفية تحسين البصمة البيئية لدولة الإمارات العربية المتحدة. وشهدت ورشة العمل مشاركة باحثين من حوالي 10 جامعات وطنية وخاصة، إلى جانب فريق العمل التنفيذي من الوزارة وممثلين عن السلطات الاتحادية والمحلية ذات الصلة.

وتهدف الوزارة إلى تحديد عدد من المؤسسات الأكاديمية التي يمكنها التعاون في تحليل اتجاه البصمة البيئية في الدولة، وذلك في إطار سعيها للانضمام إلى الجهود العالمية.

وخلال كلمتها الافتتاحية، قالت المهندسة عائشة العبدولي، مدير إدارة التنمية الخضراء والشؤون البيئية في الوزارة: «تعتبر البصمة البيئية معياراً مهماً لفهم مدى تأثير جهود دولة الإمارات نحو التنمية المستدامة، لذا نحرص على التعاون الوثيق مع المنظمات الدولية المعنية من أجل تحسين البصمة البيئية للدولة».

وأضافت: «أطلقت دولة الإمارات العديد من المبادرات البيئية التي أدت إلى انخفاض مستمر في البصمة البيئية، ومع اقتراب الذكرى السنوية الخمسين لتأسيس الدولة، فإننا بحاجة إلى تسريع الجهود لجمع أكبر قدر من البيانات وفهم المنهجية المعقدة للبصمة البيئية، وذلك عبر التعاون مع مجموعة مختارة من الباحثين الأكاديميين خلال السنوات القليلة القادمة.

ونأمل في أن توفر هذه الورشة فرصة كبيرة للباحثين؛ للتعرف إلى المنهجية والجهود المطبقة بشكل مباشر من الخبراء الدوليين، واستخدامها في تطوير أجندة الأبحاث المستقبلية لدعم التنمية المستدامة في الدولة».

تعليقات

تعليقات