«زايد العطاء» تفتح باب التطوّع في عياداتها المتنقلة ومستشفياتها

أعلنت مبادرة زايد العطاء عن فتح باب التطوع للأطباء من مختلف دول العالم للتطوع في عياداتها المتنقلة ومستشفياتها الإنسانية الميدانية المنتشرة في مختلف دول العالم تحت شعار على خطى زايد، وذلك تزامناً مع احتفال العالم باليوم العالمي للعمل الخيري، والذي أقرته الأمم المتحدة في الـ 5 من سبتمبر من كل عام، يوماً عالمياً لتشجيع العمل الخيري.

وتثقيف الجمهور وتوعيته بأهمية الأنشطة الخيرية في التخفيف من حدة الأزمات الإنسانية حول العالم، وتبرز أهمية العمل الخيري في التخفيف من الآثار الناجمة عن الكوارث والأزمات الإنسانية، ونشر الرسالة الإنسانية في حالات الصراع والأزمات، كما يوفر فرصاً لتعزيز الترابط الاجتماعي الحقيقي بين الأفراد، ويسهم في خلق مجتمعات قادرة على مواجهة التحديات الإنسانية بشمولية ومرونة.

مبادرة

وتأتي المبادرة لاستقطاب أفضل الكفاءات الشبابية من الأطباء المتطوعين وتأهيلهم وتمكينهم في خدمة الإنسانية انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واستكمالاً لمبادرات زايد العطاء.

والتي استطاعت أن تقدم خدمات تطوعية خيرية مجانية، للتخفيف من معاناة ما يزيد على 14 مليون طفل ومسن من خلال أكبر سلسلة من العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية في العالم، والتي تدار من خلال فريق عمل من أطباء الإمارات وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية وبرنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي في نموذج مميز للعمل الإنساني الخيري المستدام.

وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات: «إن الإمارات استطاعت أن تتقلد مكانة مرموقة في مجال العمل الخيري على مستوى العالم، من خلال تشجيع الشباب وتمكينهم من تبني مبادرات مبتكرة وغير مسبوقة في مجالات العمل التطوعي والخيري لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية.

وخصوصاً الطبية في حالات الكوارث والنكبات والحروب والمجاعات، التي تنتشر حول العالم بغض النظر عن الدين، أو الوطن، أو الجنس، أو اللون، إلى جانب إيصال الاحتياجات الأساسية من طعام وشراب وخدمات صحية وتعليمية إلى المجتمعات الفقيرة انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2018 عام زايد».

العمل التطوعي

وقال الشامري إن مبادرة زايد العطاء عملت منذ تأسيسها على ترسيخ ثقافة العمل التطوعي الخيري بين الشباب، إضافة إلى تمكينهم من العمل الخيري والإنساني المستدام، وتحفيز مختلف فئات المجتمع على تبني مبادرات تسهم في التخفيف من معاناه الفقراء والحد من انتشار الأمراض، من خلال برامج تشخيصية وعلاجية ووقائية تطوعية على الصعيدين المحلي والعالمي، بمبادرة مشتركة مع جمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية في نموذج مميز للعمل الخيري والإنساني المشترك.

تقدير

وتأتي مبادرات زايد العطاء محلياً وعالمياً استكمالاً للمبادرات الإنسانية لمؤسسات الدولة الحكومية والخاصة، وللنهج الذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بهدف إبراز الدور الرائد للشيخ زايد في المجال الإنساني.

وأكد أن الدولة طالما كانت عنواناً للخير والعطاء في مجال العمل الخيري والإنساني على المستوى العربي والإسلامي والدولي، فنجدها سباقة في مد يد العون في كل القضايا ذات البعد الإنساني في أي بقعة من بقاع العالم، بصرف النظر عن البعد الجغرافي أو الاختلاف الديني أو العرقي أو الثقافي، الأمر الذي أكسبها الاحترام والتقدير العميق على المستوى العالمي.

تعليقات

تعليقات