«التغير المناخي» و«الرقابة النووية» تتعاونان لمراقبة البيئة وتدريب الكوادر - البيان

«التغير المناخي» و«الرقابة النووية» تتعاونان لمراقبة البيئة وتدريب الكوادر

وقعت وزارة التغير المناخي والبيئة مذكرة تفاهم مع الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في مقر الهيئة بأبوظبي، وذلك بهدف التنسيق والتعاون وتعزيز العمل المشترك بين الطرفين، وتتضمن المذكرة التعاون في العمل المتعلق بالتغير المناخي والبيئة، بهدف رصد ومراقبة البيئة واستشراف المستقبل، من خلال استخدام التقنيات والأجهزة الحديثة والتعاون في مختلف المجالات العملية والتدريبية والمهنية وتطوير الكوادر.

وشهد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وعبدالله ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية مراسم توقيع الاتفاقية، التي وقعها من جانب الوزارة سلطان علوان، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناطق، بينما وقع من جانب الهيئة، كريستر فيكتورسن المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية.

وتعليقاً على التوقيع، أكد سلطان علوان أن توقيع المذكرة يأتي في إطار التعاون بين مختلف مؤسسات الحكومة الاتحادية، وبين أن المذكرة ستعمل على تبادل الخبرات، وفي المجالات البحثية المشتركة المتعلقة بالمواد المشعة، إضافة إلى التعاون في إعداد وتطوير التشريعات ذات الصلة، وفي أي مجالات تعاون وتنسيق أخرى ذات صلة يتفق الطرفان بشأنها، وتتعلق بأهداف هذه المذكرة.

ومن جانبه، قال كريستر فيكتورسن، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية: «يمثل توقيع مذكرة التفاهم مع وزارة التغير المناخي والبيئة خطوة مهمة تسهم في تعزيز التعاون بين الجهتين لحماية المجتمع».

تركيز

ويسعى الطرفان بموجب مذكرة التفاهم إلى التعاون في المجالات العلمية والتدريبية والمهنية المختلفة وتبادل الخبرات، بما في ذلك الخبرة في مجال الثقافة المؤسسية على نحو يمكن معه تحقيق منفعة متبادلة وقيمة مضافة للطرفين، ويعزز فرص التقدم لهما لكي يحقق كل طرف رؤيته الخاصة ورضاء عملائه وشركائه؛ والتعاون في المجالات البحثية المشتركة المتعلقة بالمواد الإشعاعية؛ والتعاون المستقبلي في مجال تقييم معدلات وقياسات تركيز المواد الإشعاعية في الموارد الطبيعية؛ والتعاون في إعداد وتطوير التشريعات المتعلقة بالمواد الإشعاعية وتأثيراتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات