وكالة الإمارات للفضاء:يوم تاريخي للعرب

أكد الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أسماء أول رائدي فضاء إماراتيين، وهما هزاع علي عبدان خلفان المنصوري وسلطان سيف مفتاح حمد النيادي، لحظة تاريخية في مسيرة الدولة وقطاعها الفضائي، يرسخ موقعها على الخارطة الفضائية العالمية، وهو يوم تاريخي للمنطقة العربية كلها.

وأوضح لـ«البيان» أن برنامج الفضاء الإماراتي شامل ومتكامل، حيث سبق لنا إطلاق الأقمار الصناعية، وتصنيعها، ولدينا برنامج لاستكشاف الفضاء، والآن لدينا العنصر البشري وهو رواد فضاء إماراتيون.

وأضاف أن كثيراً من الدول لديها برامج فضاء، لكنها غير شاملة، قد يكون لديها أقمار صناعية ولكن ليس لديها استكشاف فضائي وهكذا.

وقال: «نحن محظوظون، لدينا قيادة واعية تستشرف المستقبل وتعطي الأمل للشباب في الدولة والمنطقة العربية».

وكشف الأحبابي أن عملية اختيار رواد الفضاء مرَّت بمراحل متعددة منذ لحظة التقدم والترشح ثم الاختيار والتصفية.

وأشار إلى أن مرحلة التدريب ستبدأ الآن وتستمر حتى موعد الإطلاق في أبريل المقبل.

وقال الأحبابي: «سيعانق رجال الإمارات الشجعان الفضاء، وسيقدمون أروع الأمثلة عن دولة لم يمضِ على نشأتها سوى عقود قليلة إلا أنها نجحت في إنجاب أجيال من الأبطال الذين تسلحوا بالعلم والمعرفة، لينطلقوا من رمال الصحراء الذهبية إلى خوض غمار مغامرة استكشاف الفضاء الواسع خدمة للبشرية».

وأضاف: «تقترب دولة الإمارات مع هذا الإعلان من تحقيق رؤية الوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في وصول الإنسان الإماراتي إلى الفضاء، إذ كان رحمه الله من وضع النهج الذي سار عليه القطاع الفضائي منذ سبعينيات القرن الماضي، وكانت شرارة انطلاق طموحات الدولة ضمن قطاع الفضاء»، معتبراً أن هذه اللحظة هي خير تكريم لإرثه الكبير في الوقت الذي تحتفي فيه الدولة بعامه «عام زايد».

وتابع الأحبابي: «تدخل دولة الإمارات وقطاعها الفضائي الواعد من خلال هذا الإعلان عصراً جديداً على صعيد الريادة والمنافسة الإقليمية والعالمية، وتؤكد عزمها الوصول إلى طموحاتها الفضائية التي أعلنت عنها في العديد من المبادرات التي جرى إطلاقها في السنوات القليلة الماضية».

تعليقات

تعليقات