طموحات بلا حدود تعزز ريادة الدولة

صورة

أجمع عدد من المسؤولين في إمارتي عجمان وأم القيوين على أن اختيار رائدي فضاء من الشباب المواطنين يعد خطوة مهمة لارتياد علوم الفضاء والتأسيس للجيل الجديد من الشباب للولوج في علوم الفضاء وتسخيرها لإجراء البحوث العلمية والمعرفية التي تخدم الوطن والمواطن، مؤكدين بأن طموح القيادة الرشيدة بلا حدود من أجل ارتياد مجالات جديدة تسهم في تحقيق الريادة وتضع الدولة ضمن الدول المتقدمة المهتمة بالتطوير والاستفادة من الأبحاث العلمية التي تجري في الفضاء.

علوم الفضاء

وقال وليد الهاشمي مدير عام جهاز الرقابة المالية في عجمان: رؤية القيادة الرشيدة في ارتياد عالم الفضاء تأتي تأكيداً على الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية، وأن الأجيال المقبلة هي في الحسبان ويتوجب استشراف المستقبل وإعداد الدولة لهم وفق المعطيات العالمية الراهنة والمتغيرات التي حدثت في مجالات العلوم الحديثة، مشيراً إلى أهمية ارتياد الفضاء وإعداد جيل جديد من الشباب المتسلح بعلوم الفضاء للعمل وترجمة هذه الأفكار التي ترمي لتوفير الحياة الرغيدة للأجيال المقبلة.

وأضاف أن مهمة الجيل الحالي أن يعمل ليس للآن فقط بل عليه العمل من أجل الجيل المقبل بالحفاظ على المنجزات التي تحققت خلال مسيرة الدولة وتطويرها ومراعاة الاستدامة في جميع المشاريع والاهتمام بالتكنولوجيا باعتبارها المفتاح الرئيسي للمستقبل والتي تحتاج لأبحاث علمية، لافتاً إلى أن اختيار رائدي فضاء هي حافز حقيقي لجميع الشباب العربي من أجل الولوج في علوم الفضاء وتسخير الإمكانيات للاستفادة من البحوث العلمية والمعرفية في مجالات الفضاء لخدمة الوطن في مجالات الاتصالات ومجلات البحث العلمي المتنوعة.

وذكر أن اختيار رائدي فضاء يأتي ضمن خطة الدولة الخاصة بتشجيع الشباب المواطن لارتياد مجالات علمية جديدة تعود بالنفع للدولة وتفتح آفاقاً جديدة تسهم في تطوير العلوم، كما يأتي استكمالاً للإنجازات التي تحققت في الدولة وتطلعاتها إلى الفضاء لتحقيق إنجازات جديدة.

طموح بلا حدود

من جانبه، أكد المهندس عمر بن عمير المهيري المدير العام لمؤسسة المواصلات العامة في عجمان اهتمام القيادة الرشيدة في ترجمة التطلعات وطموحات الدولة بالوصول إلى الفضاء وإتاحة الفرصة للشباب المواطن للولوج في مجالات علمية جديدة، وذلك بارتياد الفضاء والعمل من أجل الاستفادة من الإمكانيات المتاحة في الدولة وتوظيفها في سبيل التطور والعمران وشحذ همم الشباب المواطن لدراسة علوم الفضاء.

وقال المهندس المهيري: كما يعد اختيار رائدي فضاء من الشباب المواطن خطوة في سبيل ارتياد العلوم الحديثة لإجراء أبحاث علمية متقدمة تخدم مسيرة الدولة العلمية وتفتح دروباً جديدة في الحياة، مؤكداً بأن طموح القيادة الرشيدة في الدولة بلا حدود لاستشراف المستقبل والعمل من أجل تطوير سبل الحياة بالارتكاز على العلوم والتقنية الحديثة.

وأكد أن ارتياد الدولة في مجال الفضاء يضعها في خانة متقدمة في مصاف الدولة المتطلعة إلى تطوير مجالات البحث العلمي في علوم الفضاء.

فخر واعتزاز

من جهته، أعرب عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين عن فخره واعتزازه باختيار رائدي فضاء من الشباب المواطنين للعمل في مجال الفضاء وضمن مسبار الإمارات، مؤكداً بأن هذا الأمر أدخل الفرحة في كل بيت إماراتي، مؤكداً أن هذا الأمر حافز كبير للشباب المواطن والعربي للتطلع للمستقبل، كما يعتبر إنجازاً جديداً يستكمل الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع في مجالات البناء والتنمية الشاملة التي شهدتها الدولة على مدار عمر الاتحاد المجيد.

وأضاف: كما أن هذا الأمر يعد تحدياً جديداً يعكس عزيمة الدولة وإصرارها لارتياد مجالات علمية جديدة والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وتسخيرها في المجالات المختلفة لفائدة الإنسان، ومن أجل استشراف المستقبل وهي خطوة تسبق خطوات في مسيرة ولوج علوم الفضاء وإعداد جيل متطلع للعلوم الحديثة.

تعليقات

تعليقات