كشف الدكتور أحمد عبد العزيز الحمادي مدير إدارة التلاحم الأسري في هيئة تنمية المجتمع بدبي لـ«البيان» أن فقدان لغة الحوار الزوجي وعدم الانسجام بين الطرفين، والخيانة الزوجية غير المباشرة والشك هي من أبرز المشكلات التي تعاني منها الأسر، بحسب الحالات التي ترد إلى قسم الأسرة التابع للهيئة، يضاف إليها المشكلات المادية وتدخل الأهل، والخلافات التي تنشب بين الآباء والأبناء نتيجة الفجوة التي يسببها تسابق السنوات في تغيير ملامح وأفكار الأجيال باستمرار.

خدمات

وأوضح الدكتور الحمادي أن قسم الأسرة والشباب يقدم العديد من الخدمات للأسر والشباب أهمها خدمة الاستشارات الأسرية والسعي لحل المشكلات الأسرية ودياً عن طريق التدخل الإيجابي من قبل أخصائيات في الاستشارات الأسرية من ذوات الخبرة والمعرفة الواسعة في قسم الأسرة والشباب بالهيئة، في إطار من السرية والخصوصية التامة، فضلا عن خدمة التوعية الأسرية ونشر الوعي الأسري بين أفراد المجتمع، من أجل تحقيق وعي مجتمعي متكامل وتعزيز القيم والممارسات المجتمعية التي تساهم في ترسيخ استقرار المجتمع.

وأشار إلى أن إدارة التلاحم الأسري تقدم خدمات وبرامج اجتماعية متعددة تختلف في طبيعتها والفئة الاجتماعية المعنية بها، وتنصب في مجملها حول تحسين حياة الفرد والمجتمع وتقوية الروابط الأسرية من خلال توفير الرعاية الاجتماعية والدعم المادي والمعنوي لبناء مجتمع متماسك. وأفاد بأن عدد الأسر التي استفادت من خدمات قسم الأسرة والشباب منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية يونيو وصل إلى 128 أسرة، فيما بلغ عدد الجلسات الأسرية إلى 447 جلسة، كما تلقى القسم 450 مكالمة خلال نفس الفترة.

خطط

وحول خطط قسم الأسرة المستقبلية أفاد الدكتور الحمادي أن الهيئة تعتزم توسيع نطاق التوعية الأسرية وتطوير سبلها من خلال استحداث تطبيق ذكي بحيث يتاح لجميع أفراد الأسرة الاستفادة منه، لاسيما وأن القسم قام بإعداد حقائب تدريبية للمقبلين على الزواج، فيما يعكف حاليا على دراسة إطلاق هذه الحقائب عبر تطبيق ذكي بحيث يتاح لجميع الشباب والفتيات من المقبلين على الزواج الاطلاع عليه واستخدامه بكل سهولة ويسر.