ارتفع عدد المرضى المستفيدين من خدمة توصيل التغذية الأنبوبية إلى المنازل إلى 140 مريضاً، وتُعنى الخدمة بالمرضى الذين أجروا عمليات جراحية كبرى، وكبار السن وأصحاب الهمم، وكل من تحول ظروفه الصحية دون تناول الغذاء بالطريقة المعتادة، من المتعاملين مع هيئة الصحة بدبي.
ومن المتوقع أن يتضاعف العدد حتى نهاية العام الجاري بسبب الطلب الكبير على الخدمة والمردودات الكبيرة التي عادت على المرضى فور الإعلان عن بدء تقديم الخدمة.
خدمة
وقالت وفاء عايش، مدير إدارة التغذية السريرية بالهيئة: «إن الخدمة وفرت الكثير من وقت وجهد المرضى وجمهور المتعاملين معها، ممن يتوافدون على مستشفياتها للحصول على التغذية الأنبوبية، بشكل شهري، مشيرة إلى أن التغذية تصل إلى منازلهم من المــورد مباشـرة، وتحت إشراف طبي من قبل الاختصاصيين وإدارة التغذية العلاجية، في وقت وفرت الخدمة الجديدة ممرضات لمتابعــة عملية التوريد، وتثقيف أسر المرضى وإرشــادهم وتوجيههـم إلى الطرق المثلى للاســتفادة من الخدمة الجديدة».
سعادة
وأوضحت أن توفير مثل هذه الخدمات النوعية يهدف إلى إسعاد المتعاملين مع الهيئة، وتعمل بشكل متواصل للتخفيف من أي أعباء تقع عليهم نتيجة ظروفهم الصحية، مشيرة إلى أن «صحة دبي» ستتبنى تنفيذ سلسلة من الخدمات الطبية والاجتماعية التي تعتمد على توصيل الخدمة نفسها إلى منازل المتعاملين، وفي مقدمتهم كبار السن وأصحاب الهمم.
وأفادت وفاء عايش أن خدمة توصيل التغذية الأنبوبية للمرضى تمثل إضافة مهمة للدور الذي تقوم به الهيئة من أجل تحقيق رضا وسعادة المتعاملين، مشيرة إلى أن هناك ظروفاً صحية صعبة لدى العديد من المتعاملين مع «صحة دبي»، وأن مثل هذه النوعية من الخدمات من شأنها توفير جهد ووقت المريض والتخفيف عن كاهله، حيث لم يعد المريض في حاجة لمراجعة المستشفيات وتسلم التغذية المقررة والمناسبة لحالته الصحية.
وأكدت حرص الهيئة على تقديم كل ما يلزم لمساعدة المرضى لتسريع شفائهم، مشيرة إلى أن الإدارة تعمل على إصدار تطبيق خاص بالتغذية لتعزيز الخدمات الموجهة للمرضى.
