أشادت النائبة في مجلس النواب اللبناني، ستريدا جعجع، بمسيرة المرأة الإماراتية التي أسس لها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وقال جعجع في تصريح لـ«البيان» إن «المرأة نصف المجتمع، فإذا أُهملت سار النصف الآخر يعرج على قدم وساق. والمرأة هي المدرسة الأولى التي يتلقّى فيها الطفل دروس الحياة ويتأثر بها، ومنها يكسب أخلاقه وصفاته، وعنها يأخذ عاداته ومميزاته. فكيف إذا كانت هذه المرأة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي وُهبت قدرة القيادة والريادة».
وأضافت النائبة اللبنانية: «رغم إدراك سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، مشقة الطريق الوعر الذي يجب أن تقطعه لإحداث تنمية اجتماعية وإنسانية وحضارية، ولتدعم دور المرأة وقيادة مسيرتها، فقد توكّلت على الله، ومضت في الطريق، وخاضت التجربة بثقة في الله والنفس. ووهبت من ذاتها وجهدها ووقتها الكثير لتأخذ بيد المرأة في بلادها وتقود مسيرتها نحو الرخاء والبناء».
وأردفت ستريدا جعجع: «تنطلق مسيرة النهضة النسائية في دولة الإمارات من إيمان المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأهمية دور المرأة في المجتمع، وضرورة مشاركتها في مجالات الحياة المتعددة. وقد كان للمغفور الفضل الأول في تشجيع المرأة على التعليم، ففتح لها المدارس وساعدها في الوصول إلى جميع مراحل التعليم، فحصلت على أعلى الشهادات الجامعية. كما فتح المغفور له أبواب العمل أمام المرأة، فأصبحت الطبيبة والمدرسة والصحافية والمذيعة، وعملت في كل المجالات التي يمكن أن تستوعب جهد المرأة، وتتناسب مع طبيعتها».
