أعطت دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ إعلان الاتحاد، حقوقاً متساوية لمواطنيها، فكان للمرأة الإماراتية، المكانة ذاتها التي يتمتع بها الرجل، لتحقق بذلك الإنجازات والمكاسب العديدة، وتسمو وتزهو، في شتى مجالات الحياة والفكر.

واستطلعت «البيان» آراء بعض رموز المرأة الفلسطينية، حول المرأة الإماراتية في عيدها.

وأوضحت وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية، رُلى معايعة، أن المرأة الإماراتية، كانت وما زالت متواجدة، في كافة المجالات والميادين، وفي كل عام تتسع دائرة تمثيلها في مؤسسات الدولة المختلفة، ولعل استحداث وزيرة للسعادة، وأخرى لشؤون الشباب، يعطي مؤشرات واضحة وجلية، على إعطاء المرأة في دولة الإمارات العربية، كبير احترام وعناية، كي تبقى رأس حربة في تنمية المجتمع الإماراتي.

وأشارت معايعة، إلى أن مبادرات المرأة الإماراتية متعددة الأوجه والأشكال، جعلتها تتبوّأ قصب السبق في تعزيز الدور النسوي في البلدان العربية، الأمر الذي جعل منها مرجعاً مهماً، وعنواناً عريضاً للمرأة العربية.

عطاء وإنجازات

وهنأت رئيس جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، الدكتورة علا عوض، باسم نساء فلسطين، المرأة الإماراتية في يومها، مؤكدة أنها شقت مسيرة عطاء حافلة بالإنجازات، كما كان لها الكثير من الإسهامات في خدمة وتنمية المجتمع الإماراتي، على مختلف الأصعدة، لافتة إلى أن هذا يتجلى من خلال تبوؤ المرأة الإماراتية لمناصب ومواقع رفيعة في مختلف الميادين.

ولفتت عوض، في تصريح لـ«البيان» إلى أن المرأة الإماراتية حققت مكاسب عظيمة الشأن والقيمة والمنزلة، أكان في الساحة السياسية والعمل الدبلوماسي، أو في المجال الاقتصادي، من خلال ارتفاع نسبة مساهمة المرأة الإماراتية في الأنشطة الاقتصادية، وسوق العمل، وليس أدل على ذلك، من تأسيس أول مجلس لسيدات الأعمال في الدولة، الأمر الذي يفرض ويعزز حضورها.

وأوضحت، أن المرأة الإماراتية، شقت مسيرة نهضة نسائية تعدّ استثناءً، ليس فقط في منطقة الخليج العربي، وإنما في الوطن العربي بوجه عام، مؤكدة أنها ارتقت بمجتمعها علماً وفكراً وتنمية، وفتحت أبواب المستقبل على مصراعيه، أمام المرأة العربية، لتشكل ركائز أساسية ودعائم قوية في بلدانها، فاستلهمت المرأة العربية، تجارب مهمة، وخبرات غنية من نظيرتها الإماراتية، لتسطر بداية عهد جديد للمرأة، على المستوى العربي.

هويّة بلد

وزيرة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية السابقة، ماجدة المصري، أشارت إلى أن دولة الإمارات العربية، أعطت جهوداً جدية ومهمة للمرأة الإماراتية، بما يظهرها بكفاءة عالية أمام الشعب، فأدخلتها في السياسات الاجتماعية، وأعطتها الإمكانات والحوافز، ما أفضى إلى مؤشرات حقيقية على مدى الانتصار لحقوق المرأة، وتمكينها في المجالات الاقتصادية، وإبراز دورها التنموي في مجالات العمل، والمشاركة في الحياة العامة، مع التركيز على ضرورة انخراط المرأة في كافة مؤسسات وقطاعات الدولة. ونوّهت المصري في حديثها لـ«البيان»، بأن تمكين المرأة في الإمارات، يعطي الصورة الحقيقية عن هوية هذا البلد، ومدى ديمقراطيته في التعامل مع قضايا المرأة، ودعمها وإسنادها، مشددة على أنه أصبح نموذجاً يُحتذى في الوطن العربي، مؤكدة أن المرأة الإماراتية، كانت شريكاً أساسياً في مسيرة النهضة والتطور، بدولة الإمارات المتحدة.

وأردفت: «المرأة الإماراتية حظيت بنصيب وافر في مسيرة البناء والتنمية، وكانت رفيقة درب الرجل في جميع المراحل، حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم، من المكانة في منظومة التطور، التي وضعت الإمارات في مقدمة دول العالم، بصروحها ومعالمها الحضارية».

وأضافت: «لم تشغل المرأة الإماراتية، موقعاً، إلا وأبدعت فيه، وشكلت إضافة نوعية وغير مسبوقة، في مسيرة البناء والنهضة، محققة الرقي والتقدم في كافة المجالات، ما جعلها محط إعجاب في محيطها، بل ونموذج يُحتذى».