يتخذ المتطوع مؤمن عبدالرحيم سنكر الموظف في شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة» من العمل التطوعي منهجاً وفلسفة لخدمة المجتمع، مؤكداً أن التطوع يحقق السعادة ويشعر الأفراد بوجودهم وفاعليتهم ونفعهم لأنفسهم ومجتمعهم.
يُؤمن سنكر بقيمة العمل التطوعي في ترسيخ قيم التضامن والتكافل والتآزر والتلاحم، وتحقيق التوازن والتماسك بين الفئات الاجتماعية كافة، مشيراً إلى أن رصيده في العمل التطوعي أكثر من 3000 ساعة عمل تطوعية عن 4 سنوات بداية مشاركته في التطوع.
يلفت إلى أنه شارك في دورات تكوينية وتدريبية كثيرة تمحور معظمها حول العمل الخيري والإسعافات الأولية والمهارات التواصلية، إضافة إلى مشاركاته في الكثير من الحملات والمبادرات المجتمعية التطوعية والخيرية التي تستهدف توفير المساعدات المادية والعينية لفائدة الشرائح المعوزة والأسر المتعفّفة والأيتام وأصحاب الهمم وكبار السن وغيرها مثل برنامج الإسعاف المجتمعي بالتعاون مع هيئة الصحة في أبوظبي ومبادرة المسؤولية المجتمعية التي نظمها نادي ضباط الشرطة في أبوظبي وحملة «تراحموا» مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتية.
كما يحرص على تنويع خبراته وتعاونه مع الآخرين، فضلاً عن تعزيز دوره التطوعي في العديد من الأنشطة والمجالات، إيماناً منه بأن التطوع بذرة من نقاء تثمر خيراً وصفاء.
منصة
ويرى أن التطوع منصة رئيسة لصقل مهاراته والبحث عن أفكار جديدة تسعد الجمهور وتخفف معاناة فئاته المعوزة، معتبراً العمل التطوعي قيمة إنسانية كبرى تتمثل في العطاء والبذل، عبر القنوات الرسمية، ممثلة بمؤسسات التطوع الخيرية والإنسانية والاجتماعية.
يؤمن سنكر بالمثل القائل إن العمر لا يقاس بعدد السنين ولكن بما تحمل به السنون من عطاء يثريها ويغنيها، ويؤكد أن المعروف الوحيد الذي يمكن أن يسديه الإنسان إلى نفسه هو مساعدة الآخرين.
يُقدّر قيمة العمل التطوعي في ترسيخ قيم التضامن والتآزر بين مختلف الفئات، مُكتسباً حساً اجتماعياً عالياً، مشيراً إلى أن العمل التطوعي يُعبر عن إحساس عال بالمسؤولية من الأشخاص المتطوعين تجاه محيطهم الاجتماعي.
يحث سنكر زملاءه وأصدقاءه وأقاربه على أن يكونوا دائماً وأبداً سفراء للإمارات في ساحات العطاء الإنساني والخيري عبر مشاركتهم في الأعمال التطوعية المختلفة.
تنمية
كما يسعى إلى تنمية روح المشاركة ومواجهة السلبية واللامبالاة لدى بعض الأشخاص والعمل على ربط قيمة العمل التطوعي بغاياته المعنوية والإنسانية، والمشاركة بكل جدية في دعم المؤسسات والهيئات التي تعمل في المجال التطوعي معنوياً لما يمكنها من تأدية رسالتها وزيادة خدماتها.
ويعتبر سنكر نموذجاً متفرداً للمتطوعين، وعلى الرغم من مهامه الإدارية الموكلة إليه في شركة «مساندة» والتي يتقنها بكفاءة وإخلاص كبيرين إلا أنه أثبت جدارة كبيرة أيضاً في عمله التطوعي، فضلاً عن أنه يتميز بدماثة الخلق وروح التعاون وحسن ورقي التعامل ما جعله محل احترام من جميع المحيطين به.
