أظهرت إحصاءات هيئة الصحة بدبي أن المرأة تشغل حيزاً مهماً من القوى البشرية للهيئة، وأن هيكلية «صحة دبي» الجديدة أفسحت المجال واسعاً لتمكين المرأة الإماراتية من تولي المناصب والمسؤوليات في مختلف التخصصات والمستويات الوظيفية، وذلك بما يتوافق والمبادئ الرئيسة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتكون المرأة الإماراتية شريكاً أساسياً في مراحل نهضة دولة الإمارات العربية المتحدة وازدهارها.
وقال معالي حميد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي: «إن الرؤية الثاقبة للمغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، لما يجب أن تكون عليه المرأة الإماراتية، مثلت تحولاً مهماً في مسيرة المرأة على مستوى المنطقة، كما مثلت فكراً جديداً معاصراً لدور المرأة وحياتها وشأنها العام، الذي ارتبط بجميع مقومات النجاح، بداية من لحظة الميلاد إلى مراحل التعليم والتمكين وتولي المناصب، فكانت لدولة الإمارات منظومتها المتكاملة والفريدة من نوعها لرعاية المرأة صحياً وتعليمياً واجتماعياً».
إنجازات
ولفت معاليه إلى أن ما حققته المرأة الإماراتية من إنجازات على الصعد كافة، يعد نتاجاً طبيعياً لما تحظى به من رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
كفاءة
وبدورها، قالت الدكتورة موزه الشرهان، رئيس جمعية الإمارات الطبية: «إن المرأة الإماراتية تجاوزت جميع الحواجز، وباتت تعمل إلى جانب الرجل، وفي كثير من الأحيان تحتل دور القائد بامتياز، وقد أثبتت كفاءتها وتميزها في كل ما أوكل إليها من مسؤوليات ومهام».
