تنطلق في العاصمة الكازاخية أستانة، فعاليات المؤتمر العالمي لمكافحة التجارب النووية غداً الأربعاء.
ومن المقرر أن يلقي الرئيس الكازاخي نور سلطان نزارباييف كلمة الافتتاح أمام هذا المؤتمر الذي يشارك فيه عدد من القادة وكبار المسؤولين وممثلين من أكثر من 50 دولة عربية وأجنبية من بينها دولة الإمارات العربية المتحدة.
ومن المقرر أن يستعرض المؤتمر الجهود التي تبذلها كازاخستان وشركاؤها من أجل بناء عالم خال من الأسلحة النووية.
ويتزامن انعقاد هذا المؤتمر مع اليوم العالمي لمنع انتشار الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الذي يصادف يوم 29 أغسطس من كل عام والذي اعتمدته الأمم المتحدة عام 2009 بمبادرة من كازاخستان.
ومن المتوقع أن تركز كلمة نزارباييف حول تحديات ملف الإرهاب النووي والسبل الكفيلة بمنع حصول الجماعات الإرهابية على السلاح النووي، وضرورة تأمين حلم البشرية في العيش في عهد جديد سالم وآمن، وعلى أساس من التعاون الدولي.
وكانت دولة الإمارات قد شاركت العام الماضي في الافتتاح الرسمي لبنك اليورانيوم منخفض التخصيب التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في العاصمة أستانة.
وترأس وفد الإمارات معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة وعضوية كل من د.محمد أحمد بن سلطان الجابر سفير الدولة لدى كازاخستان، وحمد علي الكعبي المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتساهم في بنك اليورانيوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول المانحة وهي دولة الإمارات والولايات المتحدة والكويت والنرويج والاتحاد الأوروبي ومؤسسة المبادرة الدولية لتخفيف التهديد النووي.
وتأمل دولة الإمارات بأن يكون لهذا المشروع أثر إيجابي في دعم التوسع في الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية.
يشار إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد أحد المؤسسين للبنك تحت مظلة الوكالة الدولة للطاقة الذرية، وتبرعت بمبلغ 10 ملايين دولار لدعم هذا البنك عند إنشائه.
وكانت كازاخستان قد تخلت بعد فترة وجيزة من حصولها على الاستقلال سنة 1991، طواعيةً عن رابع أكبر ترسانة للأسلحة النووية في العالم، حيث كانت تمتلك أكثر من 1400 رأسٍ حربيّ. كما قامت بإغلاق ثاني أكبر موقع للتجارب النووية في العالم.
