اختتمت ملحقية الشؤون الإنسانية والتنموية بسفارة الدولة في بيروت المشروع الإماراتي لتوزيع الأضاحي وكسوة العيد والذي أطلقته الأربعاء الماضي لإدخال الفرح إلى قلوب الأسر والأطفال في لبنان.

وبلغ عدد المستفيدين من «هدية العيد» والتي شملت توزيع ملابس، 4000 طفل وذلك بهبة من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بالتعاون مع هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التابعة لدار الفتوى في الجمهورية اللبنانية.

كما أشرفت ضمن مشروع الأضاحي على توزيع اللحوم على 15540 مستفيداً طوال أيام عيد الأضحى المبارك بهبات من عدة جهات إماراتية مانحة منها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي وجمعية الشارقة الخيرية وذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء في لبنان وهم وزارة الدولة لشؤون النازحين وصندوق الزكاة في منطقة حاصبيا ومرجعيون وجبل لبنان والبقاع وطرابلس وبيروت.

وقال حمد سعيد سلطان الشامسي سفير الدولة لدى الجمهورية اللبنانية: «يأتي هذا المشروع الخيري والإنساني مكملاً للحملات والمشاريع السابقة والمستمرة على مدار العام بالتنسيق مع الجهات اللبنانية المعتمدة من أجل الوصول إلى الأسر والأطفال الأكثر حاجة في محاولة لرسم البسمة وإدخال الفرحة إلى كل بيت بمناسبة عيد الأضحى المبارك».

وأضاف: «أصبحت أهداف المساعدات الخيرية والإنسانية الإماراتية واضحة للجميع وتقوم على مدّ يد العطاء والخير وزرع البسمة على وجه المحتاج وبلسمة جروح الآخرين وهذا ما عزز تسمية القيادة الحكيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 2017 عام الخير وعام 2018 عام زايد الذي يشكل تجسيداً واقعياً وملموساً لرؤية ونهج مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي كرس أسس العمل الخيري الإنساني وساهم في وضع معالمه الأولى ومنه نستمد هذه الصفات والقيم التي جعلت دولتنا في مصافِ الدول الرائدة في العمل الإنساني بعدما احتلت دولة الإمارات المركز الأول عالمياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية».

ووجه السفير الشامسي الشكر لكل من ساهم وشارك في إنجاح هذا المشروع الخيري واعتبر أن ذلك يعبر عن مدى الثقة المتبادلة بين الجميع، سواء الجهات المانحة أو المنفذة.