بادرت هيئة كهرباء ومياه دبي بالتعاون مع المعهد البريطاني للمعايير بوضع مواصفة «بي إس ايه » الأولى من نوعها عالمياً لتوثيق أفضل الممارسات المعيارية لإدارة المخاطر في المؤسسات الخدماتية لقطاع الكهرباء والمياه.
وتشكل المواصفة الجديدة ركيزة أساسية للارتقاء بمعايير إدارة المخاطر ومعالجة أي مشكلات أو قيود أو فجوات في المعايير والممارسات العالمية الحالية.
وفي هذا الإطار، شاركت الهيئة في ورشة عمل دولية في يونيو الماضي في العاصمة البريطانية لندن هدفت إلى مواءمة المواصفة الجديدة والحصول على إجماع كبرى المؤسسات الخدماتية في أميركا وأوروبا بشأن فعالية المعايير المضمنة بالمواصفة.
وأكد سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة «نتوقع الانتهاء من إعداد المواصفة وتطبيقها في قطاع المؤسسات الخدماتية حول العالم بحلول سبتمبر 2019، ويعد هذا العمل إنجازاً يضاف إلى سجل الهيئة الحافل بالمبادرات والإنجازات الهادفة إلى الارتقاء بمستوى المؤسسات الخدماتية لقطاع الكهرباء والمياه حول العالم، لا سيما في مجال إدارة المخاطر التي تتزايد باستمرار في ظل التطور التقني الهائل والنمو المتسارع في التحول الذكي.
وتأتي هذه الخطوة استمراراً لجهود الهيئة التي خطت خطوات واسعة في مجال تعزيز إدارة المخاطر المؤسسية بشكل ممنهج وفعّال، حيث تعد الهيئة المؤسسة الأولى على مستوى الشرق الأوسط في تطبيق نظام «إس ايه بي لإدارة المخاطر 10.1»، وتتبنى أفضل الممارسات العالمية المستقاة من شهادة الآيزو 31000، كما حصلت الهيئة على اعتماد المعيار الدولي لإدارة استمرارية الأعمال «آيزو 22301» لتكون بذلك أول مؤسسة خدماتية في قطاع الكهرباء والمياه تحصل على هذه الشهادة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعملياتها المتكاملة».
تطوير
وأكد الطاير أن الهيئة تحرص على تطوير قدراتها باستمرار، لا سيما في مجال مواجهة المخاطر المحتملة وتقييمها والاستجابة الفورية لها، حيث تدرك أهمية الخدمات التي تقدمها، وتعد عصب الحياة في إمارة دبي، إذ تعمل الهيئة على توفير إمدادات المياه والكهرباء لأكثر من 850 ألف متعامل من سكان الإمارة وفق أعلى مستويات التوافرية والاعتمادية والجودة.

