حجاج الإمارات يرمون جمرة العقبة الكبرى

بدأ حجاج الدولة منذ فجر أمس أول أيام عيد الأضحى رمي جمرة العقبة الكبرى في منى على أن يتولى الحجيج بعدها ذبح الهدي ثم حلق شعر الرأس أو تقصيره.

وبعد رمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير والتحلل الأول يتوجه الحاج إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة وهو ركن من أركان الحج ثم يرجع الحاج بعد ذلك إلى منى ليبيت بها أيام التشريق التي يقوم خلالها الحاج برمي الجمرات الثلاث.

وكان حجاج الدولة قد نفروا إلى مزدلفة مساء أمس الأول بعد وقوفهم على صعيد جبل عرفة لأداء الركن الأعظم من الحج.

ويرمي حجاج دولة الإمارات اليوم مع أول أيام التشريق الجمرات الثلاث الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى كل واحدة بسبع حصوات متعاقبات مواصلين أداء مناسكهم في أداء فريضة الحج.

وأكد الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس بعثة الحج الرسمية أن جميع حجاج دولة الإمارات بخير ويواصلون أداء مناسكهم حيث حرصت اللجان على متابعة شؤون الحجاج.

وقال إن اللجنة الطبية عملت على التأكد من سلامة الجميع.. مشيراً إلى مواصلة أصحاب الفضيلة الوعاظ والواعظات ضمن لجنة الوعظ في البعثة الرسمية للحج إلقاء المحاضرات لتوعية الحجاج بالمناسك ومستحبات وسنن الحج بتسلسلها والأمور الشرعية المرتبطة بها والإجابة عن التساؤلات وفقاً للأحكام الشرعية.

على صعيد آخر.. واصلت بعثة الحج الرسمية توزيع 180 ألف وجبة على حجاج بيت الله الحرام عن روح القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - في عرفات ومزدلفة ومنى.

وأكد الدكتور محمد مطر الكعبي أنه يتم تسليم وحفظ الوجبات تحت إشراف لجنة متخصصة من البعثة الرسمية تختار محتويات الوجبات التي تتميز بقيمتها الغذائية الهامة والمتكاملة.

وأوضح أنه روعي ضمان وصول الوجبات من دون عناء من خلال طريقة توزيعها لتغطية جميع مناطق تواجد حجاج بيت الله انطلاقاً من دور البعثة في الاهتمام بضيوف الرحمن وترجمة تطلعات القيادة الرشيدة في توفير أقصى سبل الراحة والسلامة لهم عبر مختلف المقدمات والتي تهدف جميعاً إلى تقديم الدعم والجهد خدمة للحجاج. وثمن الكعبي دور المملكة العربية السعودية في خدمة حجاج بيت الله عبر ما تبذله مختلف الجهات المعنية فيها من تطويرات مستمرة لمختلف المرافق وجهد متواصل لتوفير جميع الخدمات والتسهيلات لملايين الحجاج.

تعليقات

تعليقات