مسؤولو جمعيات خيرية لـ «البيان »: الإمارات أسهمت في تخفيف معاناة الملايين

«يوم العمل الإنساني» دافع لمزيد من العطاء

أكد مسؤولو جمعيات خيرية أن الإمارات تعد من الدول السباقة في مد يد العون ودعم المنكوبين في كل مناطق العالم دون منة أو انتظار لرد الجميل، وهو ديدن القيادة الرشيدة للدولة، والتي جبلت على مساعدة المنكوبين، والتخفيف عنهم في الأزمات وعند الشدائد ووقوع الكوارث والزلازل، ما أكسبها سمعة طيبة وسط محيطها العربي والعالمي.


وأوضحوا لـ«البيان» أن اليوم العالمي للعمل الإنساني مناسبة للتذكير بحاجتنا الى المزيد من الجهد الانساني، كما أنه فرصة لحشد الطاقات وتضافر الجهود والإمكانات لدرء المخاطر المحدقة بالبشرية، ووضع الخطط البديلة لسد الثغرات التي قد تنجم عن التحديات الإنسانية الماثلة.


وقال عصام بن صقر القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية: «ليس غريباً على الإمارات أن تحتل مكانة مرموقة على المستوى العالمي في عمل الخير، في الحالات الطارئة والكوارث، وفي الحالات العادية، ففعل الخير نهج راسخ في دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة منذ التأسيس، وفي كل يوم هناك إضافات نوعية في هذا النهج، الذي تحول إلى حالة ثقافية واضحة المعالم، ليس على مستوى الدولة والحكومة والقيادة الرشيدة، بل في كل المجتمع الإماراتي».

وأضاف: «لا مبالغة في القول: إن الإمارات هي واحدة من أنشط وأهم دول العالم في العمل الإنساني والخيري وتقديم المساعدات لكل من يستحق، فأفعال الدولة ومساعدتها المتنوعة حاضرة في مختلف بلدان العالم وفي كل قارات العالم، فالعلم الإماراتي ومؤسسات الدولة الخيرية والإنسانية عناوين قوية موجودة في كل مناطق الألم والحاجة والتوتر والكوارث والإغاثة، أينما وجدت كارثة أو حاجة لمساعدة، كانت الإمارات حاضرة، وفي المقدمة أيضاً، تقوم بدورها على أكمل وجه».

سمة
ومن جانبه قال الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي بن راشد النعيمي الرئيس التنفيذي لجمعية الإحسان الخيرية: «إن العمل الإنساني سمة من سمات النفس البشرية وفطرة أصيلة غرسها الله تعالى في الإنسان منذ خلقه، ولقد تطور منهاج العمل الخيري من خلال تطور وسائل إدارة هذا العمل بطرق مؤسسية فاعلة واعتماد أسلوب التخطيط لاستمراره وتنوع روافده».

وأعرب عن فخره بما حققته الإمارات بنيلها المركز الأول عالمياً كونها أكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العالم، وفقاً للبيانات الأولية التي أعلنتها لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وبيّن أن الإمارات ما زالت تواصل تقديم الدعم لمختلف القضايا الإنسانية العالمية ومواكبة الأحداث والأزمات وتخصص المصادر التمويلية اللازمة لدعمها.

كما أن العمل الخيري والإنساني في الإمارات ارتبط بشخصية المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فاقترن اسمه بالعطاء وتقديم العون لكل محتاج بصرف النظر عن الدين أو العرق، وجعل من الإمارات مساهمة رئيسية في العمل الإنساني والإغاثي على مستوى العالم، وتقديم مساعدات غير مشروطة، ولا تريد إلا الخير والاستقرار للشعوب كل.

تميز
وإلى ذلك قال الشيخ محمد بن عبدالله النعيمي رئيس مجلس أمناء هيئة الأعمال الخيرية، عضو المجلس الوطني: «تفتخر دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها تمتلك سجلاً متميزاً في مجال العمل الخيري والإنساني، وتسهم في تخفيف معاناة المحتاجين وتمد يد العون والمساعدة لكل شعوب العالم لا سيما في وقت الكوارث والمحن.

وبين أن الإمارات عضو فاعل في كل تجمع أممي يسعى إلى نشر وترسيخ التعاون بين الحضارات والثقافات، ولا تتوانى عن القيام بأي دور إقليمي أو دولي من شأنه أن يسهم في توفير مقومات الحياة الآمنة، التي تعزز من قدرة الشعوب على تحقيق التنمية المستدامة».

الإرث الحضاري
ومن جانبها قالت الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي، مدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي: «إن احتفاء دولتنا باليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي خصصته الأمم المتحدة للإشادة بالجهود، التي يقوم بها عمال الإغاثة، للتخفيف من معاناة متضرري النزاعات في أرجاء العالم، من مهجرين وأصحاب الهمم ومسنين ومدنيين، يعد ترسيخاً للإرث الحاضر للدولة في إغاثة الملهوف وإيواء اللاجئين».

وأشارت إلى جهود الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، كما أن أيادي الدولة البيضاء امتدت لتصل العالم بأسره، وتصل بخيرها إلى من يحتاج دعمها ومساندتها، إذ تم وبحمد الله بناء المستشفيات والمراكز الصحية ودور العلم والعبادة والعديد من مشاريع الخير، إضافة إلى مساهمة الإمارات في تمويل المشاريع التنموية في الدول النامية، لتوفير حياة كريمة لمواطني هذه الدول وتحقيق استقرار دائم وتقدم.

فخر
وبدوره أكد عبد الله مبارك الدخان، الأمين العام لجمعية الشارقة الخيرية: «إن الإمارات مفخرة العمل الخيري والإنساني، فالعمل الإنساني والخيري في الإمارات سلوك أصيل ونهج ثابت ومتطور، تربينا عليه في مدرسة زايد الخير، أصوله في ديننا الحنيف وتراثنا وأخلاقنا وحياتنا، واستمرت قيادتنا الرشيدة في السير بثقة وفخر على هذا النهج، الذي نقل الإمارات إلى كل أصقاع الدنيا بما تقدمه من عمل خيري وإنساني في كل الظروف والأحوال لكل من يحتاج من دول وشعوب وجماعات اجتماعية، ولأي سبب كان».

مساهمة
ومن جانبه قال راشد الحمر مدير مؤسسة الشيخ سعود للأعمال الخيرية والإنسانية بمناسبة اليوم العالمي للإنسانية إن الإمارات تبوأت الكثير من المراكز الأولى في مختلف المجالات خاصة في العمل الخيري، فهي تدعم وتقدم المساعدات دون انتظار لرد الجميل، مبيناً أن القيادة الرشيدة دائماً ما تطلق مبادرات تضاف إلى تلك المبادرات الإنسانية والمجتمعية والتي تخدم المحرومين والمستضعفين والفقراء، سواء داخل الدولة أو خارجها، موضحاً أن مثل هذه المبادرات الإنسانية ليست بالغريبة ولا الجديدة على القيادة الرشيدة للدولة، التي اعتاد منها الجميع على مد يد العون لكل محتاج دون تمييز.

امتنان
وفي ذات السياق قال علي حسن العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة بجمعية دار البر بدبي بمناسبة اليوم العالمي للإنسانية: «كل العالم من حولنا ينظر بتقدير وامتنان إلى المبادرات الإنسانية، التي تطلقها القيادة الرشيدة، الأمر الذي يعطي للعالم صورة مشرقة عن ديننا الإسلامي الحنيف، وهو أمر ليس مستغرباً من قيادتنا التي تتمتع بثقافة إنسانية نابعة من أصول الإسلام السمحة ومن ثقافتنا العربية، حيث تربوا ونشأوا في مدرسة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مدرسة العطاء والعمل الخيري والإنساني، مبيناً أنه من قبل حصلت الإمارات على المركز الأول عالمياً في قيمة المساعدات، وأن ذلك لم يأت من فراغ بل بجهود قيمة وجبارة وعطاء دون منة لكل المحتاجين على مستوى العالم.

حملات خيرية
ومن جانبه قال عيسى بلحيول مدير جمعية أم القيوين الخيرية: «إن هناك الكثير من الحملات الخيرية التي أطلقتها القيادة الرشيدة تهدف إلى إغاثة اللاجئين في مختلف بقاع العالم، كما أن استجابة الإمارات الفورية والدعم المباشر للمنكوبين داخل أرض الوطن وخارجها مكنها أن تتبوأ المركز الأول عالمياً في قيمة المساعدات الإنسانية.

وإلى ذلك قال محمد جكة المنصوري أمين عام مؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية: «تعتبر الإمارات بفضل توجيهات قيادتها الحكيمة صاحبة اليد الطولى في مد يد العون والمساعدة لكل محتاج انطلاقاً من مبادئ الخير والكرم، التي وضع لبنتها الأولى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بعيداً عن أي أجندات أو مصالح خاصة».

عطاء
وأضاف: «لقد باتت الإمارات اليوم واحة غناء بالعطاء والجود من خلال مبادراتها ومساهماتها المتواصلة في مجال العمل الإنساني، الذي رسم البسمة والأمل على وجوه الشعوب المنكوبة والضعيفة والفقيرة التي ترزخ تحت قهر الظروف والمعاناة والألم، ويسير أبناء زايد الخير على هذا النهج القائم، وفق أسس متينة جعل للإمارات محبة واحترام في قلوب البعيد قبل القريب بفضل سواعد أبنائها وخاصة العاملين في ميادين الخير.

هذه المواقف الإنسانية المتعددة المشرفة لدولة الإمارات مكنتها من الحصول علي المراكز الأولي عالمياً على الدول العاملة في هذا المجال، ما يجعل كل من ينتمي لهذه الأرض الطيبة مفعماً بمشاعر الفخر والاعتزاز».

محطة مهمة
ومن جانبه أكد عبدالله سعيد الطنيجي الأمين العام للرحمة للأعمال الخيرية في رأس الخيمة: «إن الاحتفال باليوم العالمي للإنسانية يمثل محطة مهمة نتوقف عندها جميعاً لتكريم جهود أبناء الوطن، الذين يواجهون الأخطار والمحن لمساعدة الآخرين، وما حققته مسيرة دولة الإمارات ودعم قيادتنا الرشيدة في المجالات التنموية الرائدة على مستوى العالم ومواصلة الإنجازات المتميزة التي وفرت الحياة الكريمة والسعادة لشعوب العالم، وتمضي دولة الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة قدماً في طريق مد يد الخير والعطاء لكل الشعوب المكلومة استكمالاً لمسيرة العطاء والجود، التي صنعها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث سخرت دولة الإمارات جميع الإمكانات والموارد من أجل تحقيق هذا الهدف النبيل وفق استراتيجيات ومبادرات نوعية، مكنت دولة الإمارات من تحقيق إنجازات خلال فترة زمنية قصيرة لم تحققها دول العالم».

إنجازات
قال عبد الله مبارك الدخان: «إن الإمارات تفخر على المستوى العالمي لما حققته من إنجازات مشرفة، تتعلق بدورها وجهودها في العمل الخيري والإنساني، وإنقاذ الإنسان أينما كان من الكوارث وحمايته من الأزمات وتبعاتها، ونزداد فخراً في كل عام بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، حيث تكون الإمارات في مقدمة الدول المانحة والمساعدة، وهي الأكثر حضوراً وفاعلية في مختلف الأزمات والكوارث».

تعليقات

تعليقات